Blue Red Green
أخر الأخبار من وكالة السودان للانباء-سونا
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — الخرطوم فى 10/5( سونا ) اعلن المكتب القيادى للمؤتمر الوطنى فى اجتماعه الذى انتهى فى الساعات لاولى من صباح اليوم القبول العام بقرار مجلس الامن الدولى بعد ان قيده ببعض الملاحظات واعلن فى ذات الوقت رفضه القاطع لما ورد بخصوص الحوار مع الحركة الشعبية قطاع الشمال المتمردة فى ولايتى النيل الازرق وجنوب كرفان كما ابقى المكتب القيادى على ذات التشكيل لوفد الحكومة المفاوض على ان تتولى اللجنة الامنية السياسية بالوفد امر التفاوض حول القضايا الامنية والتى جدد التاكيد بانها تمثل اولوية قصوى . ووصف الاستاذ على احمد كرتى وزير الخارجيه الذى قدم تنويرا حول القرار شمل تحليلا معد من قبل الوزارة وسفارات السودان بالخارج ان قرار قبول المكتب القيادى للحزب يمثل الخيار الافضل بعد ماتم من تداول كثيف جدا و مفصل حول قرار مجلس الامن الدولى وانتهى الى التعاطى الايجابى مع القرار. .وابان سيادته فى تصريح لوكالة السودان للانباء عقب الاجتماع ان وزارة الخارجية بهذا التوجيه ستعمل على تنمية وتعظيم الجوانب الايجابيه فى القرار خاصة قرار مجلس الامن الدولى والحوار مع الفريق عالى المستوى الذى يتولى التفاوض حول ملاحظات السودان فى بقية الفقرات التى لدينا فيها ملاحظات .وفى رد على سؤال (لسونا ) حول ان كان هناك حديث عن وفد التفاوض او تعديل فى عضويته قال وزير الخارجيه ليس هنالك حديث عن وفد جديد هنالك وضوح فى الرؤيه بان المكتب القيادى سيكون قريبا من التفاوض لكن الوفد سيظل هو ذات الوفد الذى لديه معرفة بكامل القضايا هنالك اللجنة السياسية الامنية تتولى التفاوض حول القضايا الامنية وهى اولوية قصوى ،ثم بعد ذلك الوفد الذى يتولى التفاوض حول القضايا الاخري مثل الحدود والمواطنة والبترول وخلافه ، هذا وفد اكتسب خبره وليس هناك من جديد فيه .وعن ما ماورد فى القرار بخصوص التفاوض مع قطاع الشمال . اوضح كرتى ان هذه النقطة من الملاحظات التى تم حولها التداول وتم رفضها تماما وهى من الفقرات التى سنتحاور فيها مع الوسيط الافريقى ولدينا جولات مع الاصدقاء فى مجلس الامن حول هذه المسألة .واقر وزير الخارجية بان هناك ايجابيات كثيرة فى هذين القرارين تم تضويحها للمكتب وطالبت الوزارة بالافادة منها ،فى ذات الوقت اوضحنا فيه السلبيات والمزالق وكيفيه تفاديها . واكد سيادته ان هنالك فرصة اولا للتعاطى مع المجتمع الاقليمى والدولى وهنالك تشاور كان يتم بيننا والاصدقاء فى مجلس الامن الدولى وافضى لاصلاح بعض فقرات قرار مجلس الامن الدولى ،وقال ان التحسن الذى طرأ على القرار مع الايجابيات الواردة فى التركيز على المسائل الامنيه هى التى اقنعت المكتب القيادى بان القبول بهذا القرار هو الوضع الطبيعى ثم بعد ذلك التعاطى مع الاطراف الاقليمية والدولية وخاصة و ان من اكبر الايجابيات فى القرار هو الابقاء على الفريق الافريقى عالى المستوى برئاسة الرئيس ثامبو امبيكى ولتاكيد على ان هذه القضايا العالقة بين البلدين يتم التداول فيها عبر هذه الالية وهى الوساطه الافريقية.،ع ص/ع ص
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — الخرطوم في 10/5 /2012 م (سونا) (الوفاق): كرتي: لن نفاوض و(في ظهرنا خنجر) ولن نقبل الدنية.حكومة الخرطوم: زيارة الخضر لأوربا حققت فوائد سياسية واقتصادية.
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — الخرطوم 7 / 5 / 2012 م (سونا) أبرزت الصحف الصادرة في الخرطوم صباح اليوم الاثنين العناوين التالية : (الخرطوم) : إيقاف معامل تعبئة سكر بسبب تجاوزات.
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — الخرطوم في 3 /5 /2012م (سونا). أبرزت الصحف الصادرة في الخرطوم صباح اليوم الخميس العناوين التالية:- . (الوفاق):بعد عودة ضخ نفط هجليج توقعات بانخفاض سعر الدولار.مجلس الامن يجيز قرار يهدد الخرطوم وجوبا بالعقوبات.
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — الخرطوم 3-5-2012 م ( سونا) جددت الادارة العامة للشرطة الشعبية والمجتمعية تاكيدها بالدفاع عن الوطن وحماية ارضة وصد المعتدين الذين يهددون أمن واستقرار البلاد ، ودفعت باكثر من (40) الف مجاهد حماية للدين والوطن . وقال البروفيسور ابراهيم احمد عمر مساعد رئيس الجمهورية خلال مخاطبته امس بقاعة الصداقة برنامج النفرة الكبري لقوات التامين الذاتي ووداع القوات المستنفرة لمناطق العمليات بحضور المهندس ابراهيم محمود حامد وزير الداخلية والفريق اول هاشم عثمان الحسين مدير عام قوات الشرطة واللواء هاشم محمد نور مدير الادارة العامة للشرطة الشعبية والمجتمعية والاستاذ يوسف بشير المنسق العام للشرطة الشعبية والمجتمعية. قال ان الشرطة الشعبية والمجتمعية ظلت صمام الامان لهذا الوطن باستجابتها لنداء الواجب بالانخراط في الصفوف الامامية بمناطق العمليات مؤكدين ان شعار الشرطة في خدمة الشعب تجسد في نفرة اليوم التى اكدت ان التامين الذاتي اصبح يحمي بلادنا داخليا عبر المؤسسات الحكومية وعبر حدود البلاد ردعا للخونة والمارقين . مبينا ان السودان يزخر بالكثير من الخيرات والثروات التى تحتاج للحماية والتامين والشرطة قادرة على ان تؤمن كل المناطق والمعابر وحماية الاقتصاد الوطني من الاطماع العالمية التى اصبحت تستهدف البلاد وثرواته. مشيرا الى ان الشعب السوداني يمتلك كثير من المقدرات التى يجب على الشرطة ان تحافظ عليها وتعمل على تفعيلها وهذا الدور يجب على التامين الذاتي ان يقوم به ، داعيا قوات الشرطة والقوات النظامية الاخري لصد العملاء والجواسيس الذين يريدون زعزعة أمن واستقرار البلاد . المهندس ابراهيم محمود حامد وزير الداخلية اكد قدرة قوات الشرطة والاجهزة الامنية الاخري على رد العدوان والاستهداف الذي ظلت تقوم به الحركة الشعبية بتنفيذها للاجندة الخارجية الداعية لتفتيت البلاد وعرقلة مسيرة التنمية كاشفا عن دعوات الحركة الشعبية طيلة الخمس سنوات الماضية لحل الشرطة الشعبية والدفاع الشعبي مما يؤكد خوفها ورعبها من المجاهدين والمرابطين الذين يدافعون عن تراب هذا الوطن ويقدمون كل غالي ونفيس. مشيدا بنفرة التامين الذاتي لصد مؤامرات تمرد العدل والمساواة الذين وضعو اياديهم مع الخونة والمارقين لضرب ابار النفط في هجليج ولكن جاءهم الرد بالانتصار الساحق وفرارهم من ارض المعركة مؤكدا ان الاحتفال القادم سيكون بولاية سنار التى جهزت ودربت المزارعين والرعاة واللجان المجتمعية لحماية اراضيهم وثرواتهم الحيوانية حتى ينعم السودان بالامن والاستقرار مبينا ان كتائب التامين الذاتي تمثل قوة ضاربة لتحقيق السلام وبسط الامن والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة التى يريد لها الاعداء الدمار والخراب. من جانبه اشاد اللواء هاشم محمد نور مدير الادارة العامة للشرطة الشعبية والمجتمعية ان التامين الذاتي من انجح الافكار التى قدمتها الشرطة من خلال بسطهم للامن داخل المؤسسات والهيئات بجانب جاهزيتهم من خلال الكتائب التي تم تسييرها لمناطق ا لعمليات دفاعا عن الارض والعرض مضيفا ان الشرطة الشعبية ظلت في خندق واحد مع الاجهزة الامنية لصد اي عدوان على البلاد واحتسبت العديد من الشهداء الذين قدموا ارواحههم رخيصة لتراب هذا الوطن الابي .ام/ام
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — الخرطوم في 30 /4 / 2012 م(سونا) أبرزت الصحف الصادرة في الخرطوم صباح اليوم الاثنين العناوين التالية : (أخبار اليوم):بمرسوم جمهوري: إعلان حالة الطوارئ بمحليات جنوب كردفان والنيل الأبيض وسنار.إنشاء محاكم ونيابات خاصة لمحاكمة المتهمين بتهريب السلع للجنوب وتعليق العمل ببعض مواد قانون الجمارك.
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — الخرطوم في 29/4 / 2012 م (سونا) أبرزت الصحف الصادرة في الخرطوم صباح اليوم الأحد العناوين التالية : (الأهرام اليوم):مرتزقة أفارقة شاركوا في الهجوم على هجليج.
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — الخرطوم29-4-2012 م (سونا) اشادت وزيرة التوجيه والتنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم الاستاذة مشاعر احمد الامين الدولب بالدور الكبير لاهل التصوف في المجال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ومواقفهم الوطنية ومشاركتهم المتميزة في المشترك الديني والقومي والوطني، جاء ذلك لدى زيارتها امس مسيد الشيخ قريب الله بود نوباوي بام درمان . حيث اكدت الوزيرة اهتمام الدولة بتصحيح الرؤية تجاه التصوف ومساندة الادوار التي يقومون بها في رعاية طلاب القرآن واعمار المساجد مشيدة بادوارهم المتقدمة التي كانت دوماً سابقة لادوار الدولة في كثير من المجالات.من جانبه ثمن الشيخ محمد خليفة الشيخ حسن ابن الشيخ محمد الفاتح ابن الشيخ قريب الله زيارة الوزيرة واهتمامها بتفقد اهل التصوف وتلمس قضايا المجتمع مؤكداً ان اهل التصوف لم يكونوا يوماً بمعزل عن المجتمع بل لهم مساهمات وطنية واجتماعية وسياسية مشهودة. داعياً الى ضرورة استصحاب رؤية اهل التصوف في قيادة الدولة لانهم طاقات ذهنية وروحية وعلم وضرورة ان يقوم الاعلام بدور ايجابي في عكس نشاطهم ومؤلفاتهم وعلمهم والاهتمام بالخلاوي وتطويرها والمعاهد العلمية مبيناً انه تم تكوين مجلس اعلي للتصوف وهو كيان طوعي يعمل على تشكيل رؤية موحدة لاهل التصوف متمنياً ان يجد الدعم المعنوي من الدولة . الجدير بالذكر ان مسيد الشيخ قريب الله له نشاط واسع ويرتاده طالبي العلم من داخل وخارج السودان والان يستوعب مخيم للعمل الصيفي لما يزيد عن 400 طالب اساس .ام/ام
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — كاتب التقرير :الجزيره نت -سونا الخرطوم 26-2-2012(الجزيرة /سونا) تفتحت أجزاء من أراضي السودان كاشفة عن جزء من كنوزها،حيث تفجرت فيها ينابيع من الذهب بما ساهم في رفع المعاناة عن كاهل كثير من السودانيين بعد ضيق الحالة الاقتصادية وغلاء المعيشة والذين تحول بعضهم إلى أغنياء في أيام أو أشهر معدودة .وبينما اعتقد كثيرون أن الأمر لا يعدو منطقةً أو تلاً من التلال المنتشرة في البلاد قادت الصدفة لاكتشاف ما به من ذهب، أكدت أدوات البحث عدم خلو أي مساحة سودانية من هذا المعدن النفيس. ولم يقتصر وجود الذهب وبكميات تجارية على مناطق شمال شرق السودان بل شمل أيضا ولايات كردفان ودارفور والشمالية ونهر النيل وبعض مناطق الوسط . ويقول محافظ البنك المركزي السوداني محمد خير الزبير إن البلاد موعودة "بأن تكون إحدى الدول المنتجة للذهب"، مشيرا إلى أن كمية الإنتاج أهليا تبشر بوجود احتياطي كبير منه.وقال الزبير إن البنك المركزي اشترى خلال 45 يوما -في الفترة من الأول من يناير إلى 15 فبراير الجاري- نحو سبعة أطنان من الذهب ليبيعها بمبلغ 350 مليون دولار، بواقع خمسين مليون دولار للطن الواحد.وتوقع محافظ البنك المركزى أن تحقق مبيعات البنك من الذهب نحو مليارين وثمانمائة مليون دولار حتى نهاية العام الحالي، مشيرا إلى إمكانية زيادة إيرادات السودان من عائدات المعدن النفيس مع دخول عدد من شركات التنقيب للاستثمار في هذا القطاع.واعتبر الاقتصادي أحمد مالك أن ما أعلنه محافظ البنك المركزي لا يمثل إلا جزءا من الحقيقة التي تشير إلى وجود كميات كبيرة من الذهب في الأسواق وبأيدي المواطنين، مشيرا إلى عدم إعطاء الحكومة الاهتمام الكامل للذهب خلال المرحلة السابقة.وقال مالك -للجزيرة نت- إن هناك مواقع ما زالت غير مكتشفة "لأن التعدين الأهلي لا يمكن أن ينجح في اكتشاف إلا القليل جدا"، ورأى الاقتصادي بأن استغلال الذهب -بالصورة العلمية- يعني معالجة أزمة فقد البترول، مشيرا إلى أن المتوقع من عائدات الذهب سيكون أضعاف ما كان يوفره البترول لخزينة الخرطوم "بل سيحل كل مشكلة الاقتصاد السوداني الحالية واللاحقة" على حد قوله.وقال إن الحكومة لم تجتهد حتى الآن في استخراج الذهب بالصورة المثلى "بل إن الأمر متروك برمته للتعدين الأهلي المتواضع".ودعا مالك إلى إقامة مؤسسات حقيقية -تتوفر فيها الشفافية والمحاسبة- تنشط في مجال تعدين الذهب وصناعته، متسائلا عن السبب وراء عدم طباعة الذهب ليكون إحدى العملات السودانية المهمة بدلا من بيعه.ويرى أحمد شاور نائب المقرر العام لمجلس الاستثمار السوداني أن ما أعلن يمثل إحصاءات رسمية لما تحصل عليه البنك المركزي خلال الفترة المعنية، متوقعا وجود الكميات نفسها أو ضعفها بيد التجار أو المواطنين.وأكد شاور -في تعليقه للجزيرة نت- أن كل الشواهد تؤكد انتشار الذهب في كل المناطق السودانية وبكميات قابلة للتسويق تجاريا، وأشار إلى فتح البنك المركزي لعدد من الفروع بالمدن القريبة من مواقع التعدين قصد شراء الذهب من المواطنين وتقليل عمليات تهريبه.وأكد توجه الحكومة نحو التعاقد مع شركات جديدة لتطوير عمليات التنقيب عن الذهب والمعادن الأخرى التي يحظى بها السودان، متوقعا أن يرتفع إنتاج السودان من الذهب بما يسد فجوة فقد عائدات البترول وغيرها من العائدات الأخرى. ن ف
0
Sudan News Agency-SUNA وكالة السودان للانباء-سونا — كاتب التقرير :سعيدة همت محمد الخرطوم فى 26-2-2012(سونا) من نعم الله على السودان ان توافرت له مقومات الاقتصاد وموارده الاساسية من بشرية وزراعية ومياه وطاقة فالنيل الابيض بحيرة السكر ونهر النيل مؤهل لسد فجوة العالم العربى من العلف والمعادن والمحاصيل المختلفة والشمالية مهد السياحة وارض الحضارات والتاريخ وموطن القمح ودارفور قادرة على سد حاجة االبلاد والاشقاء من اللحوم اما القضارف مطمورة اهل السودان فى الذرة والسمسم اما الشرق يرقد على شاطئ بكر طويل ممتد فى مساحة (740) كيلومتر احمر اللون تكثر فيه الشعاب المرجانية فيما تعد ولاية الجزيرة كنز الذهب الابيض وكردفان ام خيرة جوة وبرة ارض الثروة الحيوانية . كما ان البلاد تتميز ببعد سياحى اذ يعد السودان واحدا من اكبر عشر دول فى العالم مؤهلة فى مجال السياحة فهو يتمتع بتنوع المقاصد والجوانب السياحية بين سياحة التاريخ وسياحة الصحراء والصيد البرى والسياحة النيلية ومناخات اركويت وجبل مرة ومحمية الدندر الطبيعية بفضلا عن الموارد المائية التى تغطى كافة بقاع ارض السودان بجانب الثروة الحيوانية. فالسودان هبة الله التى تستوجب الشكر والحمد والاستقامة وبفضل هذا التميز والمقومات الاقتصادية والزراعية تعرض السودان للكثير من المطبات والاستهدافات الخارجية بهدف النيل من هذه الموارد اما بهدرها فى حروب مفتعلة او باشغاله عن الاستغلال الامثل ولذلك واجه السودان بتحديات كثيرة داخلية وخارجية منها تحدى ضعف البنيات التحتية للاقتصاد السودانى بما يتناسب وحاجة المنافسة المطلوبة ، ضعف روح العمل والمثابرة وفق المهنية والتخصصية بجانب عدم مواكبة القوانين ، وزيادة اعداد الخريجين وضعف الاستيعاب الوظيفى وزيادة نسب البطالة وتضاعف اعداد العمالة الوافدة وبجانب تحديات تغيرات النمط الاستهلالكى للمجتمع السودانى وتعديل جزء كبير من الجهد الاقتصادى الى الانماط الجديدة بالاضافة الى استمرار الصراعات والنزاعات فى بعض اجزاء الوطن تنفيذا لاجندة الاستهداف الخارجى . بجانب التحديات الخارجية مثل الازمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الاقتصاد المحلى مثل بروز ضغوط تضخمية وارتفاع حجم الدين العام وزيادة الضغوط على سعر الصرف وزيادة البطالة مع ارتفاع الضغوط المعيشية بالاضافة الى تحدى متغيرات المناخ وازدياد موجات الجفاف والتصحر خاصة فى القرن الافريقى مما دفعت بجموع اللاجئين نحو السودان وبجانب تحدى انفصال الجنوب وفق اتفاقية السلام الشامل التى اوقفت اطول حروب القارة الا انه تسبب فى خروج موارد مهمة مثل البترول واعادة قسمة المياه وتبعات الديون وتعقيدات العلاقة مع الدولة الوليدة ، تحدى عولمة الاقتصاد والمنافسة العالمية وانفتاح الاسواق وتبعات ذلك على منافسة المنتوج الاقتصادى والصناعى السودانى ومقدرته على تلك المنافسة بين صراع الاقوياء وسوقها المفتوح . من رحم كل هذه التحديات اندفع الاقتصاد السودانى نحو الانطلاقة يكافح من اجل البقاء للارتقاء به من خلال خطة نهضة اقتصادية شاملة لتحقيق الرفاه والاكتفاء الذاتى وسعت بصورة جادة فى تقوية البنيات التحتيةة بانشاء الكبارى وترقية وتأهيل الطرق لايجاد شبكة قوية منها . خبير اقتصادى وطنى قال فى معرض تقييمه للسودان فى الماضى قبل الانقاذ الوطنى والحاضر وبشريات المستقبل قال ان السودان انطلق من رحم العدم الى افاق ارحب تكسوها الامل والرجاء فى تفجير طاقات الارض وخيراتها لتخرج حبا ونباتا مختلف الوانه فانطلق السودان فى تطوير وتنمية البنية الاقتصادية والزراعية فى البلاد بعد ان اصاب الهلاك والفناء لكل المشاريع الزراعية والاقتصادية والخدمية حيث كان السودان يعتمد على العالم الخارجى فى توفير كل معيناته الا انه بعد مجئ الانقاذ وضعت له برامج للنهوض به فى شتى المجالات فانطلق العمل فى ايجاد البنيات الاساسية من طرق وكبارى ومراكز خدمات وشبكات الاتصالات فجاءت برامج القضاء على الفقر ومحاربة الغلاء والبطالة توفير فرص العمل للخريجين فى القطاعين العام والخاص بجانب تركيز الاهتمام بالقطاع النفطى والزراعى بوصفهما عماد الاقتصاد وانطلق فى كسر طوق الحصار على النفط السودانى وتفجر فى فترة وجيزة نفط السودان لينتشل البلاد من وحل معاناة الاعتماد على النفط الخارجى الذى يكون فى اغلب الاحيان على حساب الارادة الوطنية وتحقق الاستقرار بتوفير كميات كبيرة من الاستهلاك المحلى للوقود المختلفة وانعكس خيرا لتحريك الصناعات المتوقفة وانشاء العديد منها كما بذلت الدولة جهود كبيرة فى معالجة اوضاع المشروعات الزراعية الكبرى فى الجزيرة والرهد فكان برنامج النفرة الخضراء ثم النهضة الزراعية وبرنامج الاقتصاد الثلاثى . الخبير اقتصادى يمضى فى حديثه (لسونا) بان ان قطاع الزراعة والثروة الحيوانية ساهم بنسبة 40% من الناتج المحلى حيث يعتمد علبه 80% من سكان السودان كما تراوحت حصيلة الصادرات الزراعية فى الاعوام 2008-2011م ب 12% من اجمالى صادرات السودان فكان القطن والصمغ والسمسم والكركدى والثروة الحيوانية الا ان هنالك الكثير من التحديات تواجه هذه المحصولات النقدية مما تتطلب العزيمة الداخلية للنهوض دون الاعتماد على الخارج . بجانب جهود الدولة فى الاهتمام بالقطاعات الصناعية ذات الصلة بالانتاج والتصنيع الزراعى خاصة والنهوض بواقع صناعة الغزل والنسيج والدواء وادوات البناء فدخلت الساحة الصناعية مصانع للادوية والزيوت ومواد البناء مثل اسمنت ربك وعطبرة وبربر والنيل بجانب مصنع جياد لصناعة السيخ وغيرها من المصانع التى تعمل فى مجال انتاج مواد البناء .وقد اشارت المسوحات الصناعية الشاملة الى ان عدد المنشآت 247620 منشأة منها 64% بالخرطوم و17% فى دارفور و13% فى الجزيرة و6% فى باقى الولايات وتمثل صناعة الاغذية والمشروبات 70% وتشكل المعادن 12%فيما تمثل الصناعات الاخرى 18% بينما حققت البلاد الكتفاء الذاتى من السكر والاسمنت الا ان العمل يحتاج لجهود اكبر للنهوض بمصانع النسيج وتوفير التقنيات المطلوبة لمعالجة المعضلات والنهوض بها لاهميتها لاستكمال دائرة الاقتصاد السودانى. اما جهود الدولة فى النهوض بقطاع التعدين واستغلال ثروات باطن الارض والحديث للخبير الاقتصادى فقد بلغ انتاجه فى مجال النفط بعد النفصال 150 الف برميل يوميا بعد ان ذهب بترول الجنوب ويتوقع ان يرتفع الى 200 الف برميل يوميا بنهاية عام 2012م بعد دخول العمل فى مربعان (6) و(1،2،3،4) فى هجليج ، اما الغاز الطبيعى فهناك كميات كبيرة بالبحر الاحمر بجانب المعادن مثل الذهب والنحاس والجبص والمنجنيز وغيرها والذى شهد تطور واضحا فى السنوات الاخيرة واضاف الكثير من العملة الاجنبية لخزينة البلاد، بالاضافة الى النهوض بوسائل النقل والمواقع والمطارات رغم العقوبات التى فرضتها امريكا على السودان فى هذا المجال والتى ادت الى تعطيل العديد من الوسائل منها السكة الحديد . ورغم كل هذه الجهود التى بذلت فى سبيل النهوض وتطوير الاقتصاد السودانى فى المرحلة السابقة رغم انشغال الدولة بتحقيق السلام وايجاد مكانة سياسية جديرة بالاحترام لدولة السودان ، الا ان ما ينتظر هذا المجال اكثر واعظم ويتعاظم مع تزايد التحديات السياسية وضرورات تطويرالعلاقات الخارجية لان قوة اقتصاد الدولة تفرض واقع سياسى واقتصادى مغاير فى العلاقات الخارجية وتجبر الدول الاخرى على الاحترام والمسايرة وقبل كل ذلك لابد من العزيمة فى العمل لانفاذ اى برنامج وطنى والعمل بالجدية والمواظبة واعلاء شأن العمل لدى المواطن السودانى ليأكد من عمل يده دون الاعتماد على الآخرين ومحاربة الكلل والملل واهدار الوقت فى دواوين الدولة ليسعى بصدق الى العمل المثمر المفيد لاسرته ولمجتمعه لضمان النجاح لكل المشاريع الاقتصادية خاصة التى تحتاج الى سياسة النفس الطويل فى تحقيق الانجاز، حتى يتربع السودان فى مراتب الدول الكبرى و ليصبح سلة للغذاء العالمى . كما ان السودان مطلوب منه تحقيق الاستقرار فى صرف العملات الاجنبية وتقوية العملة المحلية لضمان استقرار الاستثمارات المحلية والاجنبية وجلب المزيد ولن يتأتى ذلك الا بتوحيد الجهود والاستغلال الامثل للموارد ومنع التهريب بكل اشكاله والاستفادة من الكوادر المؤهلة وتحقيق النزاهة العامة ومكافحة الفساد ورد المظالم وترشيد ومراقبة الصرف الحكومى فى المركز والولايات وتجويد الاداء وتدريب الكوادر العاملة فى مجال الخدمة العامة لمواكبة التطورات والوفاء بالحقوق والعمل بفقه الاولويات . بجانب تركيز الاهتمام بالزراعة والسياحة فى المرحلة الحالية لتعويض الفاقد من موارد النفط وان يقدس المواطن العمل كقيمة اسلامية مع تركيز الاستثمار فى المجالات الضرورية والعمل بالخريطة الاستثمارية للنهوض بالمشاريع القومية فى مختلف الولايات وابراز كل ولاية بمشروع اقتصادى ضخم والمحافظة على المشاريع القائمة وجعل اجندات حماية البلاد والنهوض بها اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا من الاجندات الوطنية التى تجمع عليها كل الاحزاب الوطنية .
Sudan News Agency (SUNA) - سونا