Blue Red Green
أخر الأخبار من المشوار السياسي
0
المشوار السياسي — ؟ أسلاك الأمن تفرض السكينة والطمأنينة بإجراءات محكمة وتواجد مستمر خلفت الإجراءات الأمنية المتخذة من طرف مختلف أسلاك الأمن نوع من الارتياح الكبير في نفوس المواطنين خلال شهر رمضان الكريم، بعد أن أصبح وجودهم مقترنا بكل الأماكن التي يرتادون عليها، في الوقت الذي تم  فيه  رفع عدد الأعوان لكل أسلاك الأمن بالزي الرسمي والمدني، وتم التكثيف من الدوريات الأمنية التي تقوم بها كل من مصالح الشرطة القضائية ومصالح الدرك الوطني،  حيث أصبحت الأماكن العمومية التي يتحرك ويتواجد بها المواطنون الأكثر استهدافا في المخططات  الأمنية، على غرار أماكن تنظيم السهرات الليلية، وأماكن النشاطات الثقافية والرياضية، والشوارع الرئيسية، والأحياء الشعبية المعروفة، إضافة إلى انتشار مكثف  لمصالح الأمن على مستوى الأسواق الشعبية ومراكز البريد والبنوك ومحطات النقل والمساجد،  وقد تميز شهر رمضان المبارك لهذه السنة بمواصلة مخطط دلفين لقيادة الدرك الوطني والمخطط الأزرق لمصالح الشرطة  حيث بقيا قائمين خلال شهر رمضان بكل ما يحملانه  من وسائل عمل وتوصيات تصب في مجملها في توفير الأمن وإجهاض عصابات الإجرام والتهريب، بالإضافة إلى المخططات والعمليات المشتركة على غرار مخطط ''ألفا'' بين مصالح الدرك الوطني ومصالح الشرطة، والعمليات المشتركة بين مصالح الدرك ومصالح الجمارك· الرائد كرود: مخطط ''ألفا'' لشهر رمضان حقق نتائج إيجابية تمكن مخطط ''ألفا'' لشهر رمضان المبارك  للعمل المشترك بين مصالح الأمن وقوات الدرك الوطني من تحقيق نتائج إيجابية، ببرمجة عمليات مداهمة في النهار والليل وحتى ساعات الإفطار، حيث أفضت المداهمات الخاصة بهذا المخطط على توقيف العشرات من الأشخاص المبحوث عنهم، وحسب الرائد عبد الحميد كرود نائب رئيس خلية الاتصال بقيادة  الدرك الوطني، فإن  هذا المخطط الذي تم وضعه خصيصا خلال شهر رمضان المبارك أسفر عن عشرات الموقوفين، بعد سلسلة من المداهمات المستمرة منذ بداية الشهر الفضيل، بمعدل مداهمة كل يومين أو ثلاث أيام حسب المعلومات عن الأماكن المشبوهة، بإلقاء القبض على عدد هام من الأشخاص المبحوث عنهم من طرف العدالة، كما أكد الرائد عبد الحميد كرود لـ ''السياسي'' حجز العديد من السيارات المسروقة من خلال مراقبة الطرقات سيتم الإفصاح عن عددها الحقيقي في الأيام القليلة الماضية بعد استكمال عملية التقييم· من جهة أخرى كشف نائب رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني أن كل تعداد مصالح الدرك شاركت في عمليات المداهمة· الجمارك والدرك الوطني في مواجهة عمليات الغش والتهريب أكد عبد الحميد كرود  نائب رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني لـ ''السياسي'' أن عملية التنسيق بين مصالح الدرك الوطني ومصالح الجمارك قد ضيقت الخناق على عمليات التهريب والغش خلال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال مراقبة البضائع المتجهة من الموانئ والقادمة منها، والمتنقلة عبر الولايات، بالطرقات التي تعرف حركة تجارية لمراقبة الشاحنات التي تنقل البضائع والمواد الغذائية للتأكد من شرعية تجارتها وصلاحية سلعها، وضمان استيفائها للشروط الصحية، وذلك في إطار الاتفاقية التي وقعت بين قيادة الدرك الوطني والمديرية العامة للجمارك في ماي  8002، حيث تقوم فرق الدرك الوطني مع فرق الجمارك خلال هذا الشهر بتنظيم حواجز أمنية مشتركة ومفاجئة للبحث عن السيارات التي تحمل ترقيما أجنبيا للتأكد مما إذا كانت محل بحث بسبب سرقة أو تزوير، بالإضافة إلى مراقبة السلع والمواد الغذائية التي تعبر الإقليم خلال شهر رمضان، خاصة على مستوى الموانئ، الموانئ الجافة والطرقات التي تعرف حركة تجارية كبيرة لمراقبة السلع وحجز المنتوجات المغشوشة أو الموجهة للتهريب· ويندرج ذلك في إطار مخطط العمل المختلط بين الدرك الوطني والجمارك والذي يطبق بكثرة في الولايات الحدودية والذي وسع ليشمل المدن بما فيها العاصمة· وقد اعتبر نائب رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني أن الهدف الأول من كل هذه التعزيزات الأمنية والفائدة الأكبر في العمل الجواري المحقق بفضل الحضور الميداني وإحساس المواطن بالأمن والطمأنينة، بحيث يتمكن من الخروج دون الخوف من الاعتداءات سواء في النهار أو خلال السهرات الرمضانية من خلال التركيز على العمل الوقائي· رمضان هذه السنة··أكثر أمنا وطمأنينة عادة ما تعمد الجماعات الإرهابية على تكثيف عملياتها الإجرامية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك برفع من  اعتداءاتها الإرهابية وهذا بغرض  كسب صدى إعلامي، حيث كان  ما يسمى بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي قد أصدر بيانا أسبوع قبل بداية شهر رمضان يهدد فيه بتنفيذ عمليات إرهابية على مستوى المدن الكبرى، إلا أن الإجراءات الأمنية التي ركزت على تضيق الخناق على الإرهابيين في المناطق التي  شهدت في الفترة الأخيرة اعتداءات إرهابية مثل بومرداس تيزي وزو أخلطت حسابات هذه الجماعات الإرهابية، بعد فرض طوق أمني من خلال تطبيق عمليات تفتيش مكثفة على الأشخاص المشتبه بهم والمركبات التي تثير الشكوك، وحسب مصادر إعلامية فإن  51 مسلحا قتلوا وخمسة اخرين سلموا أنفسهم منذ بداية شهر رمضان بولايتي تيزي وزو وبومرداس، بينهم قياديون يعتبرون من قدماء المسلحين في تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال الذي تحول إلى ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما أن عدة كتائب تم القضاء عليها منها الأرقم وكتيبة الفاروق والأنصار والمهاجرين''· إفطار مؤجل لضمان راحة المواطنين عندما يرفع المؤذن أذان المغرب يلتف كل الجزائريين حول مائدة الإفطار، في حين يكون أعوان الأمن مرابطون في عملهم، حيث يكون هناك دوريات تخرج ساعات الإفطار، فيما يبقى إفطارها هي مؤجل وهذا بهدف التصدي لأي سرقات وخاصة في التجمعات السكنية، هذه الدوريات التي تواصل عملها حتى الصباح وفي ساعات السحور· وفي وقت تشكل فيه ساعات الإفطار ساعات من الراحة فإن أعوان الأمن بمختلف أسلاكهم يعملون على ضمان أحسن ظروف لهذه  الراحة،  فبين الأكل الخفيف في محل العمل داخل السيارات أو ''تويوتا'' أو حتى على الدراجة النارية، وبين وجبات الإفطار السريعة هي  مرحلة متجددة من العمل الدءوب والدائم وحتى داخل مراكز الشرطة والدرك فلا مجال لتأجيل أي حالة لسبب الإفطار لخدمة وصالح المواطن· رجال لا ينامون من أجل راحة المواطن باعتبار أن شهر رمضان المبارك عرف  توافد هام للعائلات ليلا على شواطئ البحر بالنظر لتزامنه هذه السنة وموسم الصيف  فإن مصالح الدرك الوطني قد تأقلمت مع ذلك بتجنيد دوريات على مستوى الشواطئ المفتوحة للسباحة في النهار فقط لرصد أية تحركات مشبوهة ليلا،  بالإضافة إلى التعزيزات الأمنية ليلا، وهو ما استحسنته العائلات التي لم تجد منعا في  إطالة سهراتها الليلية إلى ساعات الصباح بوجود أصحاب البدل الخضراء والزرقاء،  وقد تميز توزيع رجال الدرك والشرطة باحترامه لخصوصية الخريطة الأمنية لكل ولاية، حيث يتم تعزيز المراقبة في ولايات الوسط وبعض الولايات الشرقية والمناطق التي تعرف لإحباط أية اعتداءات ممكنة على المواطنين· ويمتد مخطط الدلفين لمصالح الدرك الوطني إلى حراسة وتأمين مداخل الشواطئ والأماكن العمومية، خاصة مراكز التسلية والترفيه والسهر، وكل الأماكن التي تشكل وجهة للعائلات الجزائرية لقضاء سهراتها الرمضانية، حيث سخرت  قيادة الدرك الوطني كل  الوسائل المادية والبشرية الملائمة لتحقيق أهدافها من خلال وضع مختلف التشكيلات العملياتية التابعة للوحدات الإقليمية، ووحدات  حفظ النظام، وسريا أمن الطرقات والوحدات المتخصصة المدعمة من طرف الأفراد، والمقدرة بأزيد من 04 ألف دركي إلى جانب 9 طائرات مروحية، فيما يخص موسم الاصطياف لهذه السنة  بالنسبة لمخطط الدرك الوطني يتمثل في حماية 572 شاطئ وهي نفس الشواطئ التي يتواصل حمايتها خلال شهر رمضان دون أي إنقاص باعتبار الأعداد المتزايدة من المواطنين للشواطئ وحتى في ساعات النهار الرمضانية، أي ما يعادل 77 بالمائة من مجموع الشواطئ المسموحة السباحة بها، حيث عرف عدد الشواطئ ارتفاعا محسوسا هذه السنة بعدما لم يكن يتجاوز 142 السنة الفارطة· وقد جاء مخطط دلفين 0102 أكثر شمولية من السنوات الماضية، وذلك باعتبار أن إعداده جاء بالرجوع إلى المخططات السابقة إضافة إلى خصوصيات المناطق وطبيعة الجرائم المنتشرة فيها، بالاعتماد على المعلومات والمعطيات التي تم جمعها خلال الأشهر الماضية· تكثيف من نقاط المراقبة بالطرقات والكاميرات أما عن عمل مصالح امن في الطرقات فيركز عملهم اليومي في أوقات الذروة في النهار والليل خاصة الساعات الأخيرة قبل الإفطار التي تشهد حركة كبيرة للسيارات وبعد صلاة التراويح حيث تكثر حركة المرور، وقبل الإفطار وفيما يتهافت السائقون لبلوغ منازلهم يبقى أعوان الأمن في مكانهم بالنسبة للحواجز الثابتة، ومواصلة  عملهم بالنسبة للدوريات،  كما تم  تفعيل سرايا أمن الطرقات، وكذا تجنيد مروحيات لاستطلاع ومعاينة الطرقات الرئيسية في مجال أمن الطرقات، كما تم تكثيف نقاط المراقبة والتفتيش بالمداخل المؤدية إلى المدن الكبرى خاصة شرق وغرب العاصمة مع تكثيف المراقبة الإلكترونية بواسطة أجهزة الكاميرا التي تقوم بمسح الشوارع الرئيسية وحركة السيارات بالتنسيق مع الدوريات المتنقلة التابعة للشرطة والدرك لتسهيل حركة المرور في هذا الشهر الذي يعرف ازدحاما في الكثير من النقاط عبر الوطن· مع حلول شهر رمضان الكريم تشهد الشوارع والميادين كثافة غير طبيعية في حركة المرور في معظم أوقات اليوم،  وفي ظل الزحام وتكدس السيارات على الطرق كان لابد من إعادة توجيه الحركة المرورية للقضاء على هذه الكثافة أو الحد منها لتحقيق أعلى معدلات السيولة في المرور، بالإضافة للحد من العمليات الإجرامية،  وفي هذا المجال كان لابد من الاعتماد على الأدوات والأجهزة التكنولوجية الحديثة بحثا عن الحلول المناسبة للتصدي لتلك الظاهرة خلال الشهر الكريم، ومن الأدوات التقنية في هذا المجال وضع كاميرات مراقبة الطرق والميادين العامة والإشارات الإلكترونية ووضع الرادارات الحديثة على الطرق السريعة للسيطرة والمراقبة على الحركة المرورية بها· وينعقد الأمل على هذه التقنيات وغيرها لإعادة النظام والسيولة للحركة المرورية، حيث عززت مصالح الأمن في مختلف ولايات الوطن الرقابة، أيام قبل حلول الشهر الفضيل  بنصب كاميرات مراقبة رقمية في عدد من الأحياء والشوارع الرئيسية، بمداخل ومخارج عدد من المدن الكبرى، في إطار مكافحة الجريمة المنظمة سواء المرتبكة ضد الأشخاص أو الممتلكات، والأعمال التخريبية والإرهابية، وتكون هذه الكاميرات موصولة بقاعات عمليات على مستوى مقررات الأمن الولائية، حيث وصلت عدد الكاميرات على أكثر من 002 كاميرا على مستوى المدن الكبرى عبر الوطن سكينة وطمأنينة في صلاة التراويح شهدت مساجد  مختلف ولايات الوطن تعزيزات أمنية إضافية منذ بداية شهر رمضان المعظم لضمان أمن المصلين و المواطنين خاصة خلال أداء صلاة المغرب وصلوات التراويح مع تكثيف الإجراءات الأمنية أيام الجمعة، حيث  شمل المخطط الأمني بيوت الله  التي أحيطت بعناية أمنية لاقت ترحيب الكثير خاصة وأنها كانت تنتهي هذه السنة في ساعات متأخرة، بالإضافة على أنها جاءت كإجراءات وقائية لإفشال أي مخطط إرهابي قد يستهدف المصلين خاصة بعد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف دورية تابعة للشرطة أمام مسجد بولاية باتنة أسفر عن إصابة طفلين،   وقد شمل ذلك حتى المناطق المعزولة، منة خلال نشر رجال الأمن وعرباتهم بمحيطها، فيما تم تكثيف الدوريات المتنقلة بمحيط هذه المساجد في أوقات متفرقة وليس خلال أوقات الصلاة فقط ،  باعتبار أنه خلال شهر رمضان المبارك يكثر الوافدين على  البيوت الله حيث يسجل توافد العديد من الأشخاص على المساجد لقراءة القرآن خلال هذا الشهر، وهو ما قد يستغله الإرهابيون لوضع قنبلة داخل كيس وإهماله في دورة المياه كما كانت تفعل الجماعات الإجرامية خلال سنوات سابقة ، حيث تبقى إستراتيجيتها إثارة الرعب والترهيب وسط المواطنين· تأمينات محطات النقل والأسواق الشعبية تمكنت مصالح الأمن خلال شهر رمضان المبارك من تفعيل عملها الجواري بعد عملت على النشر الكافي لأعوانها في الأسواق الشعبية ومحطات النقل، بتجنيد عدد هام من الأعوان بما فيهم المدنيين، فمصالح الدرك الوطني احتفت بنفس تشكيل مخطط الدلفين بأساليب أكثر مطابقة مع شهر رمضان المبارك ومنها توزيع عناصر بالزي المدني في مختلف المناطق التي يشملها المخطط وعلى وجه الخصوص محطات النقل والأسواق الشعبية، وبتكثيف اكبر في النصف الثاني من الشهر الفضيل بسبب زيادة الحركة في هذه الأماكن لتامين حركة الأشخاص والممتلكات، وهو ما أدى إلى تمرير الإحساس بالخوف والتراجع لدى السارقين على وجه الخصوص، 001ألف عون أمن ودركي بين مخططي الدلفين والأزرق لتزامن شهر رمضان المبارك وموسم الصيف  امتدت الإجراءات الأمنية الاستثنائية لموسم الصيف لكل من قيادة الدرك الوطني والمديرية العام للأمن الوطني في إطار المخطّطين الأمنيين ''دلفين'' و''الأزرق''، ويتضمن المخططان تجنيد 001 ألف عون أمن ودركيين من بينهم 08 ألف تم تجنيدهم ضمن مخططي دلفين والأزرق سالفا منذ بداية شهر جوان الفارط،  بإضافة 02 ألف عون أمن بين دركيين وشرطة، لتدعيم باقي الولايات ضمن المخطط الأمني لرمضان، وتأمين مختلف المدن والشوارع وحتى المساجد التي تؤدى فيها صلاة التراويح· فالمخطط الأمني للدرك يتضمن تشكيلا أمنيا لمحاربة جميع أشكال الاعتداءات وردع مختلف السلوكات خلال شهر رمضان المعظم، و التي تمس السكينة العمومية بأماكن الترفيه والتجمعات العائلية، إلى جانب تأمين مختلف الشوارع والأسواق الشعبية  وحتى المساجد بالإضافة إلى الحد من بعض السلوكات لدى السائقين الذين عادة ما يقترن هذا الشهر الفضيل عندهم بالسرعة الكبيرة، والتجاوزات الخطيرة، خاصة مع قرب ساعة الإفطار، وفي ذات السياق  دائما  ولضمان أحسن ظروف أمنية خلال الشهر المعظم جنّدت المديرية العامة للأمن الوطني 04 ألف عون شرطة ضمن المخطط الأزرق الذي ، مع إضافة 01 آلاف عون أمن وشرطة ضمن المخطط الأمني لرمضان، ويأخذ المخطط الأمني من قبل مصالح الأمن والدرك الوطنيين، بعين الاعتبار، التحولات التي تعرفها خارطة الجماعات المسلحة، التي انحسر نشاطها مناطق محدّدة دون غيرها، وأن منطقة القبائل تأتي مقدمة الأولويات خلال الفترة القادمة، وسيتم تشديد الرقابة من خلال نقاط التفتيش الثابتة والمتنقلة، سيعطي لقوات الأمن هامش حركة كبيرا، ويقلّل من قدرة الجماعات المسلحة على التحرك، وفرض طوق أمني على منطقة القبائل، بهدف منع الإرهابيين من التسلّل إلى العاصمة· مصالح الأمن في مواجهة منتهكي حرمة رمضان تمكنت مصالح الأمن في الأيام الأخيرة عدد من منتهكي حرمة  الذين ''حرصوا'' على المجاهرة بمعصيتهم، أمام الملأ  في عدد من ولايات القطر الوطني، ووضعهم رهن الحبس الاحتياطي حيث تمت محاكمة بعضهم، وصدرت في حقهم أحكام بين الحبس والغرامة المالية بتهمة انتهاك حرمة رمضان والإخلال بالنظام العام والآداب العامة، بينما يُنتظر أن تتم محاكمة آخرين في القريب العاجل، خصوصا أن بعض هؤلاء لم يتردد في استفزاز الصائمين من خلال إقدامه على تناول الطعام في أماكن عمومية، وهو ما يعاقب عليه القانون بشدة، حيث لم يتوانى أعوان الأمن في تطبيق ذلك· كما نجح الأمن في  ردع بعض محاولات فتح مطاعم خلال النهار في رمضان، وهو ما يعد اعتداء صارخا على حرمة الشهر الكريم، علما أن أصحاب بعض المطاعم كانوا في السنوات الماضية يقدمون وجبات نهارية لمنتهكي حرمة الشهر الفضيل بطريقة سرية، بحيث أنهم يُبقون المطعم في وضع ''نصف مغلق''، من خلال عدم إقفال الباب بشكل تام·   مليكة· ب
0
المشوار السياسي — دخلت ظهر يوم السبت من الأسبوع الفارط الدفعة الأولى من المساعدات الاغاثية والإنسانية الجزائرية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى قطاع غزة المحاصر عبر معبر رفح الحدودي مع مصر· وصرح عمار طالبي نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين التي تشرف على هذه المساعدات  بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري أن الدفعة المتكونة من 41 شاحنة  محملة بالأدوية وأجهزة طبية وألبسة يرافقها بـ 61 شخصا ستتبعها دفعات أخرى تباعا· وقال عمار طالبي أن الوفد تلقى كل تسهيلات من السلطات المصرية المعنية بمعبر رفح للدخول إلى القطاع· مشيرا إلى أن المواد الغذائية التي ستمر عبر معبر العوجة الذي تشرف عليه إدارة الاحتلال الإسرائيلي سيتم تسلمها بالقطاع· وكان في استقبال الدفعة الأولى من المساعدات والوفد المرافق لها بمعبر رفح على الجهة الفلسطينية مسؤولي جمعية الوئام الخيرية ورئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار على قطاع وعدد من المسؤولين· وكانت سفينة المساعدات الجزائرية قد وصلت إلى ميناء مدينة العريش المصرية يوم الخميس الماضي · وقد أعلنت السلطات المصرية يوم الاثنين عن الانتهاء من تفريغ حمولة 06 حاوية التي كانت على متن السفينة وإعادة تعليب وتعبئة المساعدات من أدوية وأجهزة ومواد غذائية وألبسة وخيام التي بلغ وزنها حوالي 0051 طن في شاحنات· وتحتوي هذه المساعدات مستشفى ميدانيا بكامل التجهيزات لمختلف التخصصات كطب الأطفال ومصلحة الولادات وغرفة عمليات بتجهيزات متطورة وجهاز سكانير التصوير الصوتي المغناطيسي (أي أر أم)· كما تضم حوالي 06 آلة غسيل كلوي واكثر من 004 كرسي متحرك وحاضنات للرضع وآلاف الأطنان من الملابس ولعب الأطفال والأغطية والأسرة والخيام والمواد الغذائية المختلفة من زيت وطحين وأرز وحبوب جافة· وقال عمار طالبي الذي يرأس الوفد المرافق المساعدات والمقدر عدده بـ 03 فردا أعضاء بجمعية العلماء المسلمين والهلال الأحمر الجزائري ومتبرعين من رجال أعمال وغيرهم  ان الهدف من وراء تنظيم سفينة المساعدات هو التخفيف من الحصار الجائر على الشعب الفلسطيني في غزة، مبرزا  ان التحضير لهذه السفينة التي انطلقت من ميناء الجزائر في 22  من الشهر الماضي قد بدأ منذ ثلاثة أشهر· وللإشارة فانه من المقرر أن تنطلق قافلة مساعدات جزائرية أخرى إلى الشعب الفلسطيني بغزة في فترة بين أواخر شهر سبتمبر وأكتوبر في إطار القوافل التضامنية التي قرر إرسالها البرلمان العربي الانتقالي وستكون هذه القافلة اجتماعية وستخصص للمواد المدرسية· وقد وضعت لجنة تسيير القوافل بالبرلمان العربي إستراتيجية شاملة لتسيير القوافل· وأكدت اللجنة أن هذه القوافل ليست آنية بل ستكون مستمرة طالما استمر هذا الحصار· وسيتم إرسال قوافل للقطاع تباعا مع لتلبية احتياجات كل موسم· ؟ رفيق·
0
المشوار السياسي — أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية رشيد بن عيسى أن الإنتاج الجزائري للحبوب يقدر سنة 0102 بحوالي 54 مليون قنطار أي انخفاض بحوالي 72 بالمائة مقارنة بسنة 9002 خاصة بسبب التراجع الهام لمحاصيل الشعير· وأكد الوزير خلال لقاء صحفي نشطه على هامش اجتماع مخصص لتنفيذ برامج تعزيز الطاقات البشرية والمساعدة التقنية انه من حيث المنتوجات فان محاصيل القمح الصلب والقمح اللين بلغت هذه السنة نفس النسب التي سجلت سنة 9002 وتحت المعدل بالنسبة للشعير· وبلغ إنتاج الحبوب سنة 9002 رقما قياسيا بـ 2,16 مليون قنطار منها 3,42 مليون قنطار من القمح الصلب و3,11 مليون قنطار من القمح اللين و42 مليون قنطار من الشعير و4,1 مليون قنطار من الخرطل· وتأثر محصول الحبوب سنة 0102 بانخفاض هام في إنتاج الشعير بسبب تحويل بعض مناطق هذه الحبوب لصالح القمح وكذا العجز في كميات الأمطار الذي مس العديد من المناطق ذات الإنتاج الكبير· وأضاف الوزير دون إعطاء الأرقام انه فيما يخص الجمع (الإنتاج الذي سلم لتعاونيات الحبوب و الخضر الجافة) فان كميات القمح الصلب والقمح اللين -هي تقريبا نفس الكميات التي سجلت سنة 9002 فيما سجل الشعير كميات اقل· وفي إجابته عن سؤال حول احتمال لجوء الجزائر للاستيراد القمح الصلب هذه السنة أكد الوزير أن الديوان الجزائري المهني المشترك للحبوب الذي يمون السوق الوطنية بحوالي 09 بالمائة -لم يخرج إلى السوق الدولية منذ أفريل 9002 فيما يخص القمح الصلب والشعير ولا يعتزم القيام بهذا قريبا· وأكد الوزير أن مخزونات الجزائر في مجال الشعير كافية لاحتياجات البلاد بالنسبة للسنتين المقبلتين· ويذهب المسؤول الأول عن قطاع الزراعة في الجزائر، إلى أبعد من ذلك حيث يؤكد  أن استئناف تصدير الشعير، هو بمثابة رسالة للمزارعين، حتى يستعيدوا الثقة في أنفسهم بعد طول ركود، ويعدّد بن عيسى مجموعة مبررات يدافع من خلالها عن رأيه، حيث يؤكد أنّ الجزائر حققت إنتاجًا قياسيًا من الحبوب قدر بـ2,16 مليون قنطار خلال الموسم الأخير، مكنها من تغطية كل احتياجاتها من القمح الصلب والشعير وتحقيق فوائض، أعانتها على تخفيض وارداتها من القمح اللين، وهي تتطلع إلى تحقيق محصول جيد في القمح يفوق معدل الشعير، علماً أنّ نتاج الجزائر الضخم خلال الفترة السابقة حال دون استيرادها الشعير والقمح الصلب منذ أبريل/نيسان 9002· ومن جهته اكد نور الدين كحال المدير العام للديوان الوطني للحبوب، أن استئناف الجزائر تصدير الشعير ينطوي على أكثر من دلالة إيجابية، خصوصًا أنّ البلاد صارت - بحسبه - تتوافر على ما يكفي من الشعير لتغطية ما يعادل احتياجات السوق المحلية لمدة سنتين، فضلاً عن هامش واسع لتحريك قاطرة التصدير· ويشرح كحال أنّ محصول هذه السنة يفوق القدرات التصديرية للجزائر من الحبوب، لذا ستتولى عمليات التصدير، وسينعكس هذا الاكتفاء الذاتي في القمح الصلب والشعير نوعيًا، من خلال تخفيض فاتورة الجزائر من واردات الحبوب من 5,3 مليارات دولار إلى حوالى 5,1 مليار دولار، أي توفير فائدة تربو عن الملياري دولار· ويلفت محدثنا إلى أنّه بإمكان الجزائر أيضًا أن تحد من استيراد القمح اللين، وترفع تحدي الاكتفاء الذاتي منه مستقبلاً، إذا ما استطاعت أن تزيد في المساحات المخصصة للحبوب الخاضعة للمضاربة، وهذا ما قد يتأتى تحقيقه، حال تطبيق مشروع قانون العقار الزراعي بثوبه المستحدث· ؟ دليلة· ق
0
المشوار السياسي — أعطى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تعليمات لوزير الصحة وإصلاح المستشفيات جمال ولد عباس من اجل اتخاذ سكل الإجراءات التي ترمي إلى إبقاء تواصل العلاج والتكفل السريع بالمرضى وعقلنة تسيير الهياكل القاعدية للصحة العمومية· خلال جلسة التقييم المخصصة  لقطاع الصحة جدد رئيس الجمهورية تأكيده على ضرورة معالجة اشكالية المنتوجات الصيدلانية وبالنظر للنتائج الأولية المسجلة  جدد رئيس الدولة تعليماته لترقية الإنتاج الوطني للدواء لا سيما الأدوية الأساسية، مشيرا إلى انه يجب إعادة تأهيل الصيدلة المركزية للمستشفيات حتى يتسنى لها أن تكون حقيقة أداة لتامين وتنظيم تزويد الهياكل الصحية العمومية بالمنتوجات الصيدلانية''· وفيما يتعلق بتحسن الإستفادة من العلاج والفحوص المتخصصة وتلك التي تدخل في إطار الإستعجالات تم تطبيق سلسلة من الإجراءات منها تحسين الإستقبال على مستوى هياكل الصحة، وتعزيز التجهزات على مستوى مصالح الإستعجالات الطبية والجراحية، وكذا تقليص العجز في مجال العلاج بالأشعة، وتطوير العلاج ذو النوعية العالية بفضل إنجاز هياكل تستعمل تكنولوجيات دقيقة وتطبيق برنامج لتكوين فرق متعددة الإختصاصات، إضافة إلى وضع الآليات الضرورية لتجسيد التعاقد· وفيما يتعلق بالأمومة تم تسجيل تقدم نسبي في ظروف التكفل بالنساء الواضعات وإقامتهن· وسيكون هذا التحسن ملموسا أكثر بعد تسلم كل الهياكل الخاصة بالأمومة والطفولة التي يجري إنجازها والإستفادة من إطلاق البرنامج الوطني لما بعد الولادة· وبشأن نوعية العلاج والتكفل بمستعملي هياكل الصحة العمومية  تم اتخاذ اجراءات واسعة لا سيما فيما يتعلق بالنظافة في المستشفيات تتضمن تزويد كل الهياكل الصحية بعتاد مكيف للتطهير والقضاء على النفايات المسببة للأمراض المعدية· ومن المنتظر ان تتحسن هذه الوضعية من خلال تغطية أفضل لمختلف الولايات بشكل يسمح بالقضاء على الفوارق التي قد تزال قائمة· كما سيتم تعزيز الطاقم الشبه الطبي الذي يعد 001 الف موظف في كل التخصصات والذين يمارسون في المؤسسات الصحية العمومية و ذلك بفضل شبكة تتكون من 42 مدرسة مختصة تندرج ضمن المخطط الخماسي 0102-4102· وتوازيا مع ذلك  ستتواصل جهود التكوين التي انتلقت سنة 9002 بالنسبة لـ 00501 تلميذ مع الدخول التربوي 0102-1102· وفي مجال تسيير المستشفيات  تدعم القطاع بمدرسة وطنية للتسيير والإدارة الصحية مهامها تكوين إطارات التسيير للمؤسسات الصحية· كما يتم إعداد برنامج لتعزيز التكوين قصد ضمان تغطية صحية متخصصة في جميع ولايات البلاد· ويتضمن البرنامج الخماسي 0102-4102 انجاز أكثر من 0001 هيكل صحي· وفي مجال المنتوجات الصيدلانية  تم تسجيل تقدما بفضل إجراءات ترقية وتطوير الإنتاج الوطني للدواء· وقد سجل السداسي الأول 0102 انخفاضا بـ22 بالمائة لفاتورة الواردات مقارنة بنفس الفترة لسنة 9002· ؟ سميرة· ج
0
المشوار السياسي — كان الأشراف من الفئات المتميزة في المجتمع ولهم أوقافهم الخاصة بهم، وهي الفئات التي تتعاطف مع العثمانيين، وقد ظهر ادعاء الشرف في بعض الأحيان في المدن والأرياف لتحقيق بعض المنافع العاجلة ولبلوغ الحظوة لدى بعض الحكام العثمانيين· لكن لا يجوز لنقيب الأشراف أن يتدخل في شؤون الزاوية،  ذلك أن وضعه بالنسبة لها هو وضع أعيان الأشراف الذين عليهم أن يجتمعوا مع الوكيل مرة في السنة في الزاوية للنظر في إدارة الوكيل  وأحوال الوقف، وهؤلاء كانوا يمثلون المجلس الذي له البت  في كل أمور الزاوية وحاجاتها· الكرامة الثانية: هي قصة طويلة أختصرها، طالبة من جامعة وهران، تدرس بالسانية، صُرعت بالجان، صديقتها كانت تستحم، أما هي فكانت تُراجع دروسها في الغرفة الجامعية، أُغلق على صديقتها باب المرش، مع البخار المتصاعد من المرش، اختنقت وتوفيت وهي واقفة، بقي الماء يسيل إلى غاية دخوله في الغرفة، حينما رأت بأن الماء يسيل تحت الباب، فتحت الباب من الخارج، لأنه كان يُفتح من الخارج، ولا يُفتح من الداخل، حينما فتحت الباب سقطت عليها صديقتها بطولها ميتة، فزعت، بسبب ذلك الفزع فقدت الذاكرة وفقدت النطق، لم تتكلم منذ ذلك الحين، فهي لا تشعر بغير الفزع والخوف،  رجعت لأهلها أي  لأمها، والتي لديها المال الكثير، الأب متوفي، ولديها هذه البنت الوحيدة  العزيزة عليها، أخذتها للخارج، لفرنسا للإستشفاء لم تصل التحاليل إلى نتيجة· الخلاصة، التقت بشيخ جاء للزيارة بالمستشفى، أخبرته بالواقعة، قال لها هذه الواقعة الخاصة بابنتك لن ينفعك فيها طبيب أو أي أحد، سأقترح عليك رأياً إذا استطعت القيام به سوف تُشفى ابنتك بحول الله  وقدرته، قالت له: سما هو ؟'' قال لها: ''هل تعرفين سيدي الشيخ ؟'' قال لها: ''نعم !  سمعتُ عنه'' قال لها: ''إذهبي بها لسيدي الشيخ، هذه قضية إنسانية، سوف ترتاح ابنتك إذا زارت سيدي الشيخ''· قالت له: ''سمعتُ عنه لكن لم أزره أبداً !''·· في الحين أخذت ابنتها وانتقلت بها من فرنسا إلى وهران، وحين وصلت إلى مطار وهران اكترت سيارة، قالت لصاحب السيارة: ''هل تعرف سيدي الشيخ ؟'' قال لها: ''أعرف سيدي الشيخ''، قالت له: ''إذهب بنا حالاً إلى سيدي الشيخ''، مرت على بيتها، وأخذت ابنها مرافقاً لهما·· في الساعة الخامسة صباحاً أصبحوا كلهم في سيدي الشيخ، وعند الوصول  وجدوا أن ضريح سيدي الشيخ مُغلق، خرجت البنت ووقفت أمام سيدي الشيخ، ماذا ظهر لها من سيدي الشيخ؟ !  لم تكن هنالك بناءات جاهزة، وقفت عند قبة سيدي الشيخ، ظهرت قُبالتها قبة سيدي الحاج بن الشيخ  على الربوة، سيدي الشيخ ألهمها بالذهاب إليه ، وصلت إلى سيدي الحاج بن الشيخ، بقي صاحب سيارة الأُجرة  في سيدي الشيخ، زارت سيدي الحاج بن الشيخ و زلت إلى الفرعة، وحين صعدت صادفت أخي وقد خرج من الدار متوجهاً إلى المدرسة صباحاً ، أما الأم و مُرافقها فيتبعونها و يُلاحظون فعلها، لم تنطق و لم تتكلم ، زارت سيدي الشيخ و هبطت إلى الفرعة، وحين صادفت أخي محمد نطقت بأول عبارة: هل أبوك في المنزل ؟'' قال لها: ''نعم ! أدخلي، تفضلي، مرحباً بك'' ··نطقت هذه العبارة بعد زيارتها لسيدي الحاج بن الشيخ، أما أُمها فقد فرحت فرحاً عظيماً لما نطقت ابنتها، فرحت ضمنياً، خشيت ألا تستمر ابنتها في الكلام! ·· تركت البنت ودقت على الباب الذي كان مفتوحاً، جاءت وأدخلتها من يدها اليُسرى لدار الضيافة، الوالد كان مريضاً، فرجله مبتورة··حين أتت إليه البنت قالت له: ''صباح الخير يا سيدي ! سلمت عليه، قال لها: ''مرحباً بك، تفضلي، تفضلي يا ابنتي ! ''أُدخلي للداخل لدار الضيافة ··جاءت الأم وقالت له: سضيوف الله يا سيدي! '' قال لها: سمرحباً ! '' قالت له: ''يا سيدي ! التسريح جاء على يدك، هل تُسرحنا ؟ '' قال لها: ''من سرحك، يُسرحني أنا أيضاً مُقيد كما ترين ! ''قالت له: ''يا سيدي، ضيوف الله ! دعني أتوسم فيك الخير ··'' قال لها: ''تفضلي يا أماه، أفطري بعد ذلك ارجعي إلي'' قالت له: سليست لدي رغبة في الإفطار، هذه ابنتي قد نطقت عندكم ، أن أريد الإذن بالتسريح''· دُعيت البنت وجلست مع الوالد وتحدثت معه، حتى أنها أعطته العنوان، وقالت له: سإذا جئت لوهران فمرحباً بك ! '' ··هذه إحدى كرامات سيدي الشيخ  وسيدي الحاج بن الشيخ، ونحن شهود عيان''· سيدي الحاج بحوص (بوحفص) ولد سيدي الحاج بحوص بن عبدالقادر بن محمد سنة 0311 هـ بالأبيض،  وتُوفي 0321 هـ بالأبيض، وقد خلف ستة أولاد: -سيدي عبد القادر بن بحوص، أولاده موجودون في الأبيض ومتليلي  والمنيعة وعين صالح وآولف، ورقلة، تيميمون، توات·· سيدي حرز الله، أبناؤه موجودون في الأبيض سيدي الشيخ والمنيعة وورقلة وتيميمون  وتوات وادي الناموس والكاف· سيدي  الحاج بو الأنوار، أبناؤه موجودون في تيميمون وتوات· سيدي الحاج الدين، أبناؤه في الأبيض سيدي الشيخ وفي المنيعة وفي ورقلة وفي تيميمون وفي توات وفي عين صالح وفي تمنراست وبعضهم في فرنسا· سيدي الحاج محمد، أبناؤه موجودون في الساهلة وفي فقارة الزوى قرب عين صالح، في عين صالح، في المنيعة، في ورقلة، في أوقروت، وفي تيميمون، وتوات، وليبيا· سيدي الحاج إبراهيم، أبناؤه أولاد بوسطيلة في ورقلة وفي المنيعة ··· الحكاية الرابعة: بوحوص بوشيخي -طالب جامعي-  أولاد سيدي الحاج بحوص -أولاد سيدي الشيخ- 03 سنة · سيدي الحاج بحوص ابن سيدي الشيخ (عبد القادر بن محمد)، كان يقود وفد الحجاج في الركب الذاهب إلى الحجاز، حين يمر على عين صالح، يُغير الجمال التي ليست صالحة للسفر والتي لا يمكنها أن توصل الحجيج إلى الحجاز إلى جمال قوية، كان يقوم بهذا العمل في المنيعة و أماكن أُخرى· المهم ! كان يذهب معه حجاج من عين صالح ومن المنيعة، ففي كل المناطق التي كان يمر بها إلا وينضم الحجاج إلى ركب قافلة سيدي الحاج بحوص· أهل عين صالح الذين كانوا يُرافقونه إلى الحج تأثروا به وانبهروا بما لديه من علوم الدين، وما رأوه منه في رحلته إلى الحج، توسلوا إليه أن يبقى في المنطقة  يُدرس أبناءهم العلوم الدينية، ويُحاول أن يعمل على الصلح والخير في أماكن معينة، في المنيعة وغيرها، في المناطق التي طُلب منه المكوث بها اعتذر لهم سيدي الحاج بحوص قائلاً: ''لقد سخرتُ نفسي للشعانبة في المنيعة ومتليلي ·· لكن رجاءكم هذا سوف أُلبيه بأن أترك لكم ابني الحاج محمد''·· محمد هذا كانت أمه حبشية، أُهديت لأبيه حين كان قائداً للحجاج  فتزوجها· سيدي التاج يقول عنه الشيخ عبدالرحمن فاروقي، أنه ابن سيدي الشيخ، أمه بنت سيدي عبد الجبار، أخوه سيدي عيسى الأعرج من الأم والأب (الأم شريفة)· هنالك من يقول بأنه أصغر أولاد سيدي الشيخ! الشيخ عامر بوعمامة: -مذكور سابقاً- جدتنا من سيدي التاج يُقال أنها بنت سيدي بالدهان الموجود في صفيصيفة، تاريخه في صفيصيفة وفي فجيج، وهنالك توجد المقاليد· أم أولاد سيدي التاج ترجع في نسبها إلى أولاد سيدي عبد الجبار، كان أولاد سيدي عبدالجبار يقولون لنا حين نذهب لفجيج: ''نحن أخوالكم ! '' هؤلاء موجودون في فجيج، وحين نذهب لقورارة نجدهم أيضا في تبو  (تيميمون)، قالوا لنا: ''نحن أشراف ! أصلنا من المغرب، ونحن هنا من عهد الأجداد''· سيدي الحاج عبدالحاكم الشيخ عمر راجع: (مذكور سابقاً) أم سيدي الحاج عبد الحاكم، وأم سيدي محمد عبد الله هي بنت سيدي علي بن سعيد من أشراف توات· نصف سكان المغرب هم من أولاد سيدي الشيخ، حين حكمت فرنسا المغرب، فإنها عينت 41 قائداً من أولاد سيدي علال، من ذرية أبناء سيدي بودواية بن سيدي عبدالحاكم· طائفة توجد في مراكش من أولاد سيدي عبدالحاكم، وطائفة في برقنت  وتندرارة وبوعرفة ووجدة  وفاس ومكناس والدار البيضاء، هنالك وزراء مع الملك، أحدهم توفي أخيراً من أولاد سيدي الحاج عبد الحاكم  يُسمى الحاج عبد الكريم كان وزيراً للحسن الثاني رحمه الله· سيدي محمد عبدالله يُقال أنه قطع الهضاب بلا فأس (قطاع القور بلا شاقور !)، كيف حصل ذلك؟ لقد كان يتعبد، و هي هضاب عبارة عن قطع، قطع·· تجدها ثلاث قطع أو أربع، وقعت له حادثة مع القوم الذين كانوا في المنطقة،  فكانت هذه كرامته، صاحب الماشية لا يستطيع الصعود في هذه الهضبة المتقطعة التي كان يتعبد فيها الولي الصالح ·· أين تقع؟ إذا ذهبت بالسيارة ، فهي بجوار سيدي الحاج الدين بحوالي 5 كلم، وعن البيض بحوالي 05 كلم فقبل أن تصل لسيدي الحاج الدين تظهر لك الهضاب المتقطعة! ·· سيدي بحوص الحاج (سيدي أبوحفص الحاج) الحكاية الأولى: الشيخ عمر راجع ··- مذكور سابقاً - أبدأ من سيدي بحوص الحاج لديه كتاب يُسمى ''بهجة البهاج'' غير موجود عندي  ليست لدي معرفة به  أم سيدي بحوص الحاج، هي من أولاد سعيد من ذرية سيدي الحاج بومحمد (من الأشراف) سيدي بحوص الحاج جدي، له كرامات عديدة و هنالك من سماه ''السر'' بعد سيدي الحاج بحوص، وسيدي عبد القادر بن محمد · ميراث الزاوية متسلسل، بعد وفاة سيدي الشيخ رجعت لسيدي الحاج بحوص، وحين توفي بقي أولاده الستة عند سيدي الحاج عبد الحاكم، تولاها سيدي الحاج عبد الحاكم، وحين توفي رجعت الزاوية لسيدي الحاج أحمد المازوزي الذي كان مُربياً له، و''مُرضعاً'' له، بقي وقتاً قصيراً وتوفي، أخذها سيدي بحوص الحاج  ترك الأبيض سيدي الشيخ وتحول إلى بوقطب، أخذ المرتبة العالية في التصوف ''القطبانية'' في بوقطب، مقامه في السبخة الموجودة قُرب البلدة الحالية ''بوقطب''، أصبحت الأركاب تمر على سيدي الشيخ   وتتحول إلى البنود، كلمة يقولها أولاد سيدي الحاج بحوص (عمه): وقف عليه سيدي الشيخ في البنود في الرؤيا، قال له: ''يا بحوص الحاج ! هل أنت مُعاون أم مُعاند ؟'' قال له: ''يا سيدي ! أنا فقط مُعاون'' حين استيقظ في الصباح، قال:  وصل الأمر أن يقول سيدي عبد القادر بن محمد لي ، هل أنت معاون أو معاند ! وصل بي الأمر أن يأتيني سيدي!  سأُغادر الجزائر بأسرها''· هذا هو السبب الذي هجر من أجله الجزائر، خاف من وعيد جده سيدي الشيخ، خاف أن تُطمس آثار الجزائر بأسرها، جاء لمكان يُقال له الصبيحي، صبح عليه الشيخ بن الدين (تسمى باسم جده، سيدي الشيخ)، جلس من ورائه ابن عمه، قالت له الجماعة من الأتباع: ''لمن تركتنا يا بحوص الحاج ؟'' قال لهم: ''تركتكم للصافي الوافي'' قالوا له: ''من هو الصافي الوافي ؟'' قال لهم: ''الصافي الوافي ابن الدين الذي بين أكتافي، أزرق الأنياب (النيبان)، يلتقطها فلان وفلان، ومن عصاك أضربه بعصاة أبيه ! ''··   ؟ إعداد: الدكتور عبد العزيز رأسمال الحلقة 9
0
المشوار السياسي — كشف جرود رابح رئيس بلدية بئر توتة عن أهم الإنجازات التي تم  تحقيقها في،يالبلدية وكذا البرنامج المسطر في السنة الجارية، والرامي إلى تحقيق التنمية عبر إقليم بلدية بئر توتة وتخليص سكانها من المشاكل التي يواجهونها وسط أحيائهم، حيث أوضح أن ''البلدية خطت خطوة كبيرة خاصة فيما يتعلق بعمليات التهيئة  التي مسّت العديد من الأحياء و الأحواش المتواجدة عبر الإقليم البلدي· ؟ ''السياسي'': أوضحتم أن ميزانية البلدية في ارتفاع مستمر بمرور السنوات، لكن هل هذه الميزانية كافية لتغطية كل متطلبات البلدية ومواطنيها؟ جرود رابح: تصل ميزانية البلدية إلى حدود 53 مليار سنتيم سنويا، توجه بنسبة كبيرة إلى النفقات الإجبارية من إنارة عمومية وأجور الموظفين، ويبقى مقدار قليل يوجه لمشاريع البلدية، وهي غير كافية بالنظر إلى المشاريع التنموية التي تحتاجها البلدية· ؟ بالنسبة لما رصدناه لدى المواطنين من استياء جراء أزمة السكن، بالاضافة إلى الشكاوي المتكررة من خطر البنايات الهشة، هل من إجراءات اتخذتموها في هذا الإطار؟ عرفت بلدية بئر توتة في السنوات الأخيرة مشاريع كبيرة في قطاع السكن، وهو ما تمثل ربما في مشروع 0861 مسكن، المتنوعة بين الاجتماعي والتساهمي، حيث استفادت البلدية في إطار هذا المشروع  من حصة 051 سكن اجتماعي وقد ضبطت القائمة منذ شهر، وننتظر تسليم المفاتيح لأصحابها، كما استفادت البلدية في أواخر 7002 وبداية 8002 من حصص سكنية في إطار السكن التساهمي بلغت 092 سكن، وهي حاليا في طور الانجاز بنسبة وصلت 07 بالمائة من الأشغال، وسيتم استكمالها قبل نهاية 0102،  والملاحظ في الموضوع أن حجم السكنات المتواجدة والمشاريع المنجزة مقارنة مع الحصة التي استفادت منها البلدية قليلة جدا وغير كافية، بالنسبة لعدد الطلبات الذي يفوق 0006 ملف بالنسبة للسكن الاجتماعي و 009 ملف بالنسبة للسكن التساهمي، فيما تفوق البيوت القصديرية المتواجدة  حسب الإحصاء الأخير 057 بيت موزعة على 01أحياء، وهي حي الرتيل، حوش الحاج، حوش الروسي، حوش فيليو، حوش مزرعة سي الأخضر، حي يمتنان، حي النخيل وسيدي محمد، وحي بيريكي· عندما تم إحصاء البناءات الهشة  في 7002 تم التركيز على الأحياء القصديرية، لكن لو نذهب إلى المراكز السكانية  مثل بوحجة، فهناك بيوت قصديرية فوضوية، وفي بئر توتة غير بعيد عن أمن الدائرة، غير محصاة،  وبالتالي نطالب  بإعادة استدراك السكان الذين لم يتم إحصائهم، وإدراجهم ضمن قوائم المستفيدين، حيث وجهنا عدة رسائل إلى الهيئة الوصية للوالي المنتدب، وقد وعدنا باستدراك العملية مع  العلم أنه تم وضع مشروع سكني جديد في الخماسي القادم يتكون من 0003سكن في بلدية بئر توتة، تم تخصيص معظمة للبناء الهش· ؟ هل هناك مشاريع كفيلة بتحسين وضعية الطرقات، وجعلها في مستوى البلديات المتواجدة بقلب العاصمة؟ بلدية بئر توتة لا تقول أن قطاع الأشغال العمومية يتقدم بطريقة حسنة أو بالشكل المطلوب لكنه عرف انجازات كبيرة حيث تمكننا من فك العزلة عن الكثير من الأحياء النائية كحي بابا علي، الذي  استفاد من تهيئة  الطرقات بحوالي 09 بالمائة،  ونحن نتمنى من الولاية تعميم العملية على كل الأحياء ، فالبطاقات التقنية لكل طريق يتطلب التهيئة متواجدة، حيث نعمل كل سنة على تهيئة كل جزء بالتساوي، حتى نستطيع تغطية مختلف الأحياء النائية التي تشكل 05 بالمائة من أحياء البلدية، فبالنسبة لمركز الكحلة ''علي بوحجة'' فهناك طرقات داخلية تم  انجازها، وهناك طرقات أخرى مقبلة على الانجاز، وستنطلق في الأيام القادمة، كما تمت أشغال الطريق الرئيسي  في بابا علي مركز، وبقيت 51 إلى 02 بالمائة من الطرقات الداخلية تنتظر الاكتمال، كما تم انجاز الطرقات هذا الشهر بكل من 051 مسكن و حي 04 مسكن وحي الزهرة وحي الصومام، كما نطالب السلطات الولائية بالتكفل بالطريق رقم 411 ورقم 111 وهي الطرقات التي تشهد الكثير من الاهتراء، ونتمنى لو يتم التكفل بتهيئتها· ؟ يطرح مشكل النقل نفسه في بئر توتة، حيث تفتقر إلى وجود حافلات كافية  لنقل المسافرين، كما تتميز بتذبذب خطوطها الداخلية وعدم توازنها، ماهي إجراءاتكم لضمان تنقلات المواطنين عبر أحياء البلدية؟ بالنسبة لمشكل النقل صحيح ان البلدية تفتقر لبعض الخطوط الداخلية، في بعض الطرقات الداخلية التي تربط بعض الأحياء بمركز البلدية، مثلا خط بئر توتة ومركز سيدي محمد خط منعدم تماما، حيث نتمنى من مديرية النقل على مستوى الجزائر العاصمة النظر في الموضوع، حيث راسلناها أكثر من مرة، ومع مجيء السكان الجدد بحي 0861 مسكن، فقد فكرنا في موضوع النقل بجدية لكن يبقى ينقص الإطار القانوني الذي يجب أن نستند إليه· ؟  تشهد المدارس ببئر توتة اكتظاظا كبيرا من حيث عدد التلاميذ، ومحدودية الطاقة الاستيعابية لمرافق التربوية المتواجدة، ماهي الإجراءات المتخذة خصوصا بعد إضافة حي 0861 مسكن إلى بلديتكم؟ المشاريع المندرجة في  المجال التربوي، برمجت متأخرة جدا،  مقارنة مع المدة التي برمجت فيها المشاريع السكنية، حيث انطلقت الانجازات في المؤسسات التربوية بعد أن أوشكت السكنات على الانتهاء، وهو ما جعل الوقت ضيقا  مع حلول الدخول المدرسي، ومع ذلك لدينا ثلاث مجمعات مدرسية في طور الانجاز، حيث وصلت نسبة انجاز مشروع 21 قسم ''أ''  بحي 0861 مسكن إلى 05 بالمائة، بينما وصلت نسبة انجاز 21 قسم ''ب''  بنفس الحي إلى 01 بالمائة،   كما بلغت نسبة إنجاز 21 قسم ''ج'' حوالي 03 بالمائة،  وقد كلفت هذه المشاريع 5 مليار سنتيم لكل مدرسة، أي ما مجمله 51 مليار سنتيم، كما خصصت 81 مليار سنتيم من أجل توسعة بعض المدارس وترميمها  وهي، مدرسة عثمان طلبة التي استفادت من4 أقسام ومدرسة رابح براكني التي استفادت من 8 أقسام ومدرسة أحمد بوقلة التي استفادت من 4 أقسام ومطعم مدرسي، كما خصصت البلدية مبلغ مليار و002 مليون سنتيم لانجاز ثلاث مطاعم مدرسية، بمدرسة هراوي محمد ومدرسة عبد المالك قاسم ومدرسة رابح بن عتو، وهي كلها مشاريع قيد الدراسة سينطلق انجازها قريبا، بعد اختيار مكتب الدراسات الذي يقوم بالمشروع· كما تضم البلدية مشروع انجاز متوسطة بحي 0861 مسكن، ومشروع متوسطة وثانوية قدمت لنا هبة من طرف الجماهيرية الليبية، و التي سيتم انجازها من مجموع 5 ثانويات و6 متوسطات قدمت للعاصمة في إطار التعاون في مجال التربية بين البلدين، غير أن العملية لم تنطلق بعد، بحيث أخذت الكثير من الوقت منذ 8002· ؟ يعد قطاع الصحة من أفقر القطاعات ففي بلديتكم من حيث المرافق والخدمات، هل من مشاريع كفيلة بتطوير هذا القطاع في 0102أو 1102؟ المشاريع التنموية  التي برمجت في إطار السكن أغفلت الجانب التربوي وقطاع الصحة مما وضع البلدية في حرج مع المواطنين، وبالتالي يجب آن تبرمج المرافق الضرورية مع المشاريع السكنية الضخمة حتى نتجنب الوقوع في متاهات، وقد دخلت الولاية في حالة طوارئ، حيث أن الإجراءات الإدارية يجب أن تقام ولا يمكن لأي شخص تخطيها مهما كانت صفته، خصوصا مع قانون الصفقات الجديد الصارم· ومن جهتنا طالبنا في هذا الخصوص، بفتح قسم للأمومة  والولادة على مستوى مركز البلدية، كما طالبنا بنقل قسم استعجالات الدويرة إلى بئر توتة نظرا لكون أغلب حوادث المرور تقع بالطريق السريع ببئر توتة، وقد برمجنا العديد من المشاريع في القطاع الصحي لكننا لم نتحصل على الدعم والتمويل المطلوب من طرف الجهات المعنية· ؟ ماهو وضع الحركية التجارية والصناعية في بلديتكم؟ قمنا السنة الماضية بفتح السوق الجوارية، كما سطرنا مشروع لانجاز سوق مغطاة وهو قيد الدراسة حاليا، حيث ينتظر انجازه بالحي الجديد، 0861 مسكن، بحكم افتقاره للعديد من المرافق وبعده عن مركز البلدية بـما يزيد عن 2كلم ، كما أن البلدية تتوفر على منطقة صناعية في بابا علي، و التي تعتبر من بين أكبر  المناطق الصناعية التابعة للقطاع الخاص بالعاصمة، حيث تسهم بحوالي 05 بالمائة من مداخيل البلدية، إلا أنها  تشكل عائقا للبلدية أكثر مما تساعدها، كون أغلبية المصانع تضع مقراتها في بلديات أخرى· بالنسبة للمحلات المهنية المشروع  تم انجازه بنسبة 001بالمائة، حيث تم انجاز 89 محل بالحي الجديد 0861 مسكن، لم يتم توزيعها بعد، لكن الملفات قيد الدراسة، وقد قدم المواطنون 051 ملفا، والإشكال الواقع هو وجود بعض النشاطات التي عليها إقبال كبير كالخياطة والحلاقة وبالتالي اللجنة القائمة بالدراسة لا تستطيع منح أكثر من ثلاث محلا في نشاط  مهني واحد، وعلى العموم فالعملية تمت بطريقة حسنة· ؟ يطرح مشكل البيئة ونظافة المحيط نفسه، حيث تكثر التجاوزات في إطار النظافة، ومقابل ذلك أكد السكان على تهاون عمال البلدية في القيام بواجباتهم، ما رأيكم؟ البلدية تتكفل بالنظافة ولا وجود لـ''نات كوم''، كما أن العمال مجتهدون في توفير النظافة، وخلال  التوسيع الأخير اقتنت البلدية 5 شاحنات لرفع القمامة كلفت البلدية حوالي 6 مليار سنتيم، أما بالنسبة للعمال فعددهم يفوق 57 عامل، موزعين على الأحياء و المراكز، حيث يتم جمع القمامة مرة واحدة يوميا، ومشكل الجزائريين عامة، هو ثقافة النظافة المفقودة لدى المواطن، حيث قمنا بحملات تحسيسية عبر إشراك لجان الأحياء، لكن المواضيع تبقى بحاجة إلى دراسة حتى بالنسبة للمدارس التي  من شأنها توعية التلاميذ بأوقات إخراج القمامة وتلقينهم الحفاظ على البيئة، وبالتالي يجب إدراج مادة الحفاظ على البيئة كمادة مستقلة في قطاع التربية، وبالتالي فالعامل عندما ينقل الحاويات من أجل تفريغها في مفرغة بابا علي يعود ليجد المكان مكدس بالنفايات من جديد،  وعموما فالزائر لبلدية بئر توتة يلحظ أنها نظيفة عموما·
0
المشوار السياسي — لا نستطيع الحديث عن عاصمة جزائرية متطورة مادامت تشوبها العديد من النقائص شأنها في ذلك شأن مختلف الولايات الأخرى التي تتطلع من خلال عملها اليومي إلى إحداث نقلة نوعية من حيث المشاريع التنموية وتحسين أسلوب حياة المواطن، لكننا نستطيع الحديث عن  الجهود المبذولة لتطوير بعض المناطق التي مازالت ليومنا هذا بحاجة إلى تضافر الجهود من طرف السلطات المحلية والولائية من أجل إحداث قفزة نوعية بها، شأنها في ذلك شأن بلدية بئر توتة و التي رغم التحسن البادي في منظرها الخارجي، إلا أن غالبية أحيائها مازالت تنشد  اللحاق بركب التنمية، والوصول إلى الحد الأدنى في الاكتفاء من حيث المرافق الضرورية، التي  تزيد من معاناة المواطن في ظل أزمة السكن وغلاء المعيشة حي الرتيل والحاج وفيليو  والروسي وسيدي محمد و أحياء قصديرية تنتظر الفرج تضم بلدية بئر توتة 01 أحياء قصديرية تحتوي على أكثر من 057 بيت، وقد أشار القاطنون بهذه السكنات أنهم وفي ظل المعاناة التي تلم بهم داخل الجحور القصديرية كما أطلقوا عليها، بالمقابل هناك مواطنين آخرين منتشرين عبر مناطق عديدة بالبلدية قد تم تهميشهم من الإحصاء الأخير الذي تم إجرائه في 7002، إذ وبتوجهنا إلى بعض المراكز السكانية مثل مركز بوحجة، شهدنا العديد من السكنات القصديرية التي لم يتم تسجيلها في قائمة المستفيدين من برامج رئيس الجمهورية في إطار السكن الهش والقصديري، وقد وضح المواطنون لـ''السياسي'' تخوفاتهم الكبيرة من انعكاسات هذا الوضع على مستقبلهم، كونهم يوقنون أنهم سيبقون دون مأوى بمجرد تسوية وضعية الأحياء القصديرية والهشة ببلدية بئر توتة حيث يقول المواطن ساعد س إنها مؤامرة من أجل منعنا من الاستفادة من السكنات التي تعتبر من حقوقنا، وإلا لماذا لم تعد لجان الدائرة والولاية الإحصائيات بمجرد الشكاوي التي تقدمنا بها خلال العام 7002 نفسه، وهو ما يثبت أننا قاطنين بالمنطقة قبل القيام بالإحصاء وليس بعده''، وفي هذا الإطار طالب هؤلاء بضرورة الالتفاتة إلى مشاكلهم وتسوية وضعيتهم بطريقة قانونية في قوائم المستفيدين، وأكدوا أنهم مستعدين لفعل المستحيل من أجل الحصول على حقوقهم المشروعة كما أطلقوا عليها·التلاميذ قد يحرمون من الالتحاق بمقاعد الدراسةأعلن أولياء التلاميذ ببلدية بئر توتة تخوفهم من الدخول المدرسي المقبل في ظل النقائص المسجلة في القطاع التربوي بالبلدية، من خلال النقص المسجل في المرافق التربوية من مدارس  ومتوسطات وثانويات، حيث تحتوي بلدية بئر توتة على ثانوية واحد تقع بمركز المدينة، بلغ عدد تلامذتها خلال الموسم 7002 و 8002،  حسب أحمد علي موسى  مسؤول بذات البلدية، 0071 طالب، وهو رقم خيالي حسب ما صرح به، نظرا لضيق المؤسسات التعليمية المتوفرة، مما اضطر بالبلدية في وقت مضى حسبه إلى حرمان الشباب من حقوقهم في المرافق الرياضية، وتم تحويل القاعة المتعددة الرياضات إلى حجرات لتقديم الدروس للتلاميذ، وهو الأمر الذي تم قبل ترحيل 0861 عائلة إلى بئر توتة،  والأمر الذي يزيد من حدة الوضع كون مواطني بئر توتة  يعانون من مشكل ضيق المرافق التربوية قبل ترحيل العائلات إلى الحي الجديد، ونتسائل إذا كانت كل عائلة على الأقل من هؤلاء تملك تلميذين، ما مصير 0633 تلميذا ببلدية بئرتوتة، هل سيكون مصيرهم المكوث بالبيت، أم ستعمل الدولة على توفير مدارس مؤقتة، أم أنهم سيوجهون إلى مدارسهم السابقة بكل من  الحراش ودرقانة و غيرها، وهي التساؤلات التي يطرحها الأولياء بشدة وهم يترقبون الدخول المدرسي بعد أسبوع، وهو الأمر الذي يجعلنا في غنى عن الحديث حول مشكل النقل المدرسي، بما أن النقل العمومي والخاص أصلا، يعتبر مصدر تجاذب أطراف الحديث في بئر توتة وموضوع يستحق الوقوف عنده ونحن على أبواب 1102·إضافة إلى هذا تفتقر بلدية بئر توتة إلى  المرافق الرياضية والثقافية بالاضافة إلى افتقارها إلى الملاعب الجوارية ومساحات اللعب خاصة في خضم التوسع العمراني الرهيب الذي شهدته مؤخرا·النقل في بئر توتة·· قطاع مريضيشكو مواطنو مدينة بئر توتة والقابعون على أرصفة المحطات الرئيسية، من طوابير تدوم إلى أكثر من ساعة لانتظار وصول وسائل النقل التي تبدو أنها لم تحقق ما كان متوقعا، فرغم إطلاق مديرية النقل لبرنامجها الخاص بهذا الشهر الفضيل، إلا أن المشكل  بقي قائما لأن المواطنين لا يزالون يشكلون طوابير الانتظار لساعات طويلة في محطات الحافلات والمواقف المخصصة للنقل عساهم يحظون بوسيلة نقل تقربهم من بيوتهم وتختصر ساعات انتظارهم في العراء، حيث تضاعفت معاناة المسافرين باتجاه كل من بلدية بئر توتة وبابا علي  خلال شهر رمضان المكرم، إذا بقي الحال على  ما هو عليه، في ظل نقص الخطوط الداخلية بالنسبة لبعض الطرق التي تربط بعض الأحياء بالمدينة كخط بئر توتة باباعلي، وخط بئر توتة وسيدي محمد، وهو خط غير متوفر، كما يشهد الحي الجديد 0861 مسكن غياب تام لوسائل النقل من وإلى مركز البلدية حيث يضطر السكان إلى قطع مسافة 2 كلم على الأقل مشيا على الأٌقدام،  والغريب في موضوع النقل ببئر توتة أنها تنتمي إداريا إلى ولاية الجزائر العاصمة، لكنها تبعد كل البعد عن اهتماماتها و مشاريعها التنموية، حيث لا تتوفر على حافلات النقل العمومي  التي من شأنها فك أزمة النقل  التي طالما سببت العديد من المشاكل للمواطن والبلدية على السواء،  كما تعتبر بعض  خطوط النقل مفقودة، رغم حيويتها الكبيرة وإسهامها في تنشيط الحركة التجارية بالمنطقة على غرار خط بئر توتة - الحراش وبئر توتة -جسر قسنطينة، مما يجعل المواطن مضطرا إلى التوجه نحو محطة القطار  التي تبعد عن غالبية التجمعات السكانية بالبلدية، أو كراء سيارات الأجرة بمبالغ معتبرة·نقص الخدمات الصحية يهدد حياة المرضىلا يلقى القطاع الصحي هو الآخر ببلدية بئر توتة الاهتمام المطلوب، حيث تتواجد عيادة يتيمة لا تتوفر على مختلف الإمكانيات الضرورية لممارسة العمل الطبي، زيادة عن كونها عيادة لا تتوفر على  التخصصات اللازمة التي يحتاج إليها المواطن في بئر توتة بصفة دورية، هو الأمر الذي يدفع بالمريض  والمحتاج إلى الرعاية الصحية الفورية التوجه إلى المراكز الاستشفائية خارج ولاية العاصمة، كالتوجه نحو البليدة، فيما تفتقر البلدية أيضا إلى عيادة لحماية الأمومة والطفولة والتوليد، أين تضطر النساء إلى  التوجه نحو بلدية بوفاريك أو البليدة،  والتي طالما تقابلهم بالرفض بحجة أنهم أتوا من خارج الولاية في الوقت الذي تعتبر فيه المسافة بين بئر توتة والبليدة أقرب من المسافة بين بئر توتة والجزائر، فيما يضطر المواطن أحيانا أخرى، عندما يجد الأبواب موصدة، إلى التوجه نحو العيادات الخاصة التي تتطلب مبالغ مالية معتبرة· سيناريو تدهور الطرقات يتكرر في بئرتوتةيعاني كل من  مركز الكحلة  وعلي بوحجة، من اهتراء كبير في حالة الطرقات والأرصفة إلى درجة أن هناك منها ما يتطلب التهيئة الجذرية، وأخرى تتطلب التحسين، وإضافة المجاري والبالوعات الجانبية، نظرا لما تتسبب فيه هذه الوضعية من صعوبة في الحركة والتنقل عبرها بالنسبة للمارة من المواطنين و أصحاب السيارات، حيث بات هؤلاء المتضررين يقومون بركن سياراتهم في الأحياء المجاورة تفاديا للأعطال التي أصابت مركباتهم سابقا جراء طبيعة الطرقات، وحسب المواطنين الذين طالبوا بإدراج الحيين ضمن برامج التهيئة في مخططات البلدية، فإن معاناتهم تزداد تعقيدا مع اقتراب حلول فصل الأمطار الغزيرة والثلوج، التي تتحول خلالها كل المسالك والطرقات إلى برك وبحيرات من المياه الموحلة، وما يزيدها سوء هو غياب معالم واضحة للأرصفة وحواف الطرقات والتي يغلب عليها طابع الأتربة والأوحال، وإذا كانت وضعية الطرقات بالمكانين المذكورين  تختلف نوعا ما عن حالة الأرصفة لاكتساء بعضها، خاصة الرئيسية منها، بمادة الزفت، فإن غياب المجاري والبالوعات المخصصة لاستيعاب المياه المتجمعة الناتجة عن الأمطار في مناطق أخرى كحي  الصومام وحي 04 مسكن وحي الزهرة، التي تغرق طرقاتها في  فصل الشتاء بالمياه والأوحال لتشكل بحيرات عائمة،حسب ما أدلى به المواطنين، وهو ما يجعل طبقات الزفت المشكلة للطرقات تتآكل بشكل تدريجي وتظهر عبرها العديد من الحفر والمطبات المعيقة لحركة السكان، خاصة الأطفال المتمدرسين الذين يقول أولياؤهم أنهم غالبا ما يعودون إدراجهم إلى المنازل بعد سقوطهم في برك الأوحال والمياه الموحلة لإعادة تغيير ملابسهم، وهو نفس السيناريو الذي يعيشه السكان سواء خلال فصل الشتاء أو الصيف، حيث يصارع المواطنون تلك الأوحال والحفر للوصول إلى مراكز أعمالهم ومدارسهم·مأساة بيئية وتكدس النفاياتمفرغة بابا علي تحبس أنفاس السكانيعيش سكان المنطقة الصناعية ببابا علي يوميات معكرة جراء الانتشار الفضيع للنفايات بالمنطقة التي تفرغ يوميا من طرف مصالح البلدية رغم تواجد أكثر من 02 مصنعا أغلبها للمواد الغذائية على غرار الحليب،مصنع للبسكويت و آخر للأدوية،ناهيك عن تواجد أكثر من 03 عائلة أنهكهم الدخان الذي يغطي الحي كل مساء جراء حرق تلك النفايات يوميا مما يسبب لأغلبهم الاختناق لصعوبة التزود بالأكسجين هذه الوضعية أدت إلى إصابة الكثير منهم بأمراض الحساسية التي  عرفت انتشارا كبيرا وسط السكان،و في سياق متصل يعيش سكان الحي وسط أكوام من النفايات تنبعث منها روائح كريهة جدا بالإضافة إلى الحشرات الضارة التي تزداد كثرة مع حلول الليل خاصة·
0
المشوار السياسي — عادة ما يرتبط شهر رمضان عبر كافة أرجاء الجزائر  بأسمى وأجلّ مظاهر التضامن والتآخي  من خلال العمل المكثف للتكفل بالعائلات والفئات المعوزة طيلة هذا الشهر الفضيل، في معادلة تشترك فيها عدة أقطاب،  حيث يتميز شهر رمضان في الجزائر على غرار باقي الدول الاسلامية، بكونه مناسبة  هامة للتكافل الاجتماعي، من اجل هذا تعمد الدولة إلى جانب العديد من المنظمات والجمعيات إلى تامين  حاجيات العائلات المعوزة  والمحتاجين خلال هذا الشهر،  حيث  تصبح الجمعيات خلايا للنحل لضمان أكبر قدر من المساعدة للفئات التي تمثلها، ولكل العائلات المحتاجة في هذا الشهر المبارك، وتنتشر موائد إفطار صيام رمضان في كافة أرجاء الوطن ، وتستوعب الواحدة منها ما يتراوح بين مائة ومائة وخمسين شخصاً، بالإضافة إلى توزيع قفف رمضان، من مواد غذائية في بدايته إلى  ملابس، وكذا تنظيم حفلات للختان والأنشطة الثقافية والعديد من مظاهر التآزر الذي لطالما كان الشعار رقم واحد خلال شهر رمضان المبارك، إن عمل هذه الجمعيات فتح الباب لبروز الروح التطوعية والتضامنية التي يتميز بها الشاب الجزائري من خلال سعيه للعمل وتقديم المساعدات إما بشكل مادي، أو بالجهد المبذول· جمعية كافل اليتيم توزع 3 قفف على 4 آلاف عائلة من بين الجمعيات التي سطرت برنامجا ثريا خلال شهر رمضان المبارك جمعية كافل اليتيم ببليدة ، حيث وبحسب ما أكدته الجمعية فإنها تقوم بتوزيع 3 قفات رمضانية على 4 آلاف عائلة أغلبيتهم يتامي وأرامل، وليس لهم أي شكل من أشكال المدخول، حيث شملت القفة الأولى مواد غذائية وكميات من اللحوم، فيما خصصت الثانية لمختلف مستلزمات الحلويات، بالإضافة إلى الملابس، وتحتوي الجمعية على 51 فرع عبر ولاية البليدة بنفس البرنامج المسطر، وبتحديد موحد لميزانية كل فرع، كما تعمل الجمعية خلال هذا الشهر الفضيل على ضمان التنسيق مع باقي جمعيات اليتامى عبر كامل تراب الوطن، في خطوة باتجاه الوصول إلى جمعية وطنية، حيث تم تكريم ببوسعادة 51 يتيم حافظ للقرآن ووزعت عليهم مبالغ مالية تراوحت مابين 5آلاف إلى 01 آلاف دينار جزائري · كما تم تنظيم في 52 من شهر رمضان المبارك حفل إفطار لعائلات اليتامى ل004 فرد، بالإضافة إلى سهرة منشطة من طرف فرق الأناشيد، ومهرجين للأطفال، وكذا سيتم تنظيم حفل للختان وتكريم لليتامى الفائزين بشهادة البكالوريا، فيما  خاطبت الجمعية جميع المحسنين لتمكينها من اقتناء ملابس العديد للأطفال اليتامى في الولاية· جمعية ترقية الفتاة تشرف على مسابقات دينية في المؤسسات العقابية تمكنت العديد من فعاليات المجتمع المدني من الوصول إلى شرائح مختلفة هي أكثر احتياجا للإحساس بطعم شهر رمضان المبارك، ومنها فئة المساجين، ومن بين هذه الجمعيات جمعية ترقية الفتاة،  حيث أكدت عائشة بن شلبي رئيسة الجمعية تنظيم مسابقات دينية داخل لحفظة القرآن داخل المؤسسات العقابية بكل من الحراش وبوفاريك، وسيتم توزيع الجوائز على الفائزين في 72 من شهر رمضان،  بالإضافة إلى تنظيم مسابقات حفظة القرآن الكريم للأطفال، فيما ألغت الجمعية حسب ذات المتحدثة عمليات الختان بسبب محدودية الإمكانيات المادية· وقد اعتبرت رئيسة جمعية ترقية الفتاة العمل الذي تقوم به الحركة الجمعوية في الجزائر خلال شهر رمضان المبارك عمل فعال وميداني، باعتبار أنه يومي، ونابع من الاحتكاك المباشر بالمواطن والوقوف على حاجياته باعتبارها الأقرب· الجمعية الوطنية للتضامن والقضاء على الآفات الاجتماعية·· برنامج مكثف تعرف الجمعية الوطنية للتضامن والقضاء على الآفات الاجتماعية  حركية كبيرة من خلال مجمل النشاطات  المنظمة في شهر رمضان المبارك وذلك عبر مختلف مناطق الوطن، والتي شكلت في مجملها  صور لتآزر مختلف فئات العمرية،  بعملها على حل مشاكل العديد من العائلات، وفي هذا الإطار فقد   تمكنت الجمعية من ضمان إيواء عائلتين  حيث أقدمت على دفع مستحقات الأقساط المطلوبة عليهم من الديوان الوطني للترقية والتسيير العقاري بعد أن عجزت العائلتين من تأمين المبالغ المالية اللازمة لضعف ظروفها المعيشية،  كما يشرع فرع الجمعية بولاية البويرة منذ بداية الشهر الفضيل في توزيع الخبز والحليب على العائلات المحتاجة يوميا ومن دون انقطاع، أم في زرالدة واسطاوالي  فيساهم المتطوعين الشباب في توزيع الإعانة على المعوزين وهو نفس الحال بالنسبة، ونفس المظاهر صنعها شباب الجمعية في ولاية ورقلة بجنوب الوطن· من جهة أخرى تعمل الجمعية على تنظيم زيارات دورية للمرضى عبر مستشفيات العاصمة وعدد من الولايات، وذلك بهدف إدخال الفرحة في قلوب هذه الفئة شباب يصنعون صور التلاحم في السودانية على غرار السنوات الماضية تكثف الكشافة الجزائرية الإسلامية من نشاطاتها خلال شهر رمضان المبارك، حيث تعمل هذه السنة على ضمان وجبات ساخنة من تقديم وجبات وفتح موائد للإفطار، وفي إطار هذه العملية ارتأينا أن نأخذ  عينة من صور التضامن التي يصنعها شباب الكشافة الجزائرية عبر 02 فوج لها بالعاصمة، في احد المناطق المنعزلة بالسودانية، حيث يقدم شباب الفوج الكشفي بتطوع عدد من شباب المنطقة لتوزيع ما بين 53 إلى 04 وجبة ساخنة على العائلات المعوزة،  وحسب بوعيشة داودي المشرف على هذه العملية بالمنطقة فإن  تقديم وجبات رمضانية كاملة للعائلات المعوزة بمنطقة بلوطة جاء كبديل على عملية فتح موائد لعابري السبيل  بالنظر لعدم وجود هذه الفئة بالمنطقة، كما أكد ذات المتحدث أن عملية تقديم المساعدات للعائلات المحتاجة تشمل كذلك توزيع ملابس العيد، وتقديم قفة رمضان، بالإضافة على عمليات ختان أطفال وكل ذلك بمساعدات المحسنين· الهلال الأحمر الجزائري يفتح 052 مطعم رحمة أبرز الموائد التي تغطي كافة القطر ''مائدة الهلال'' التي اعتاد الهلال الأحمر الجزائري تنظيمها مع حلول شهر رمضان من كل سنة لفائدة الفقراء وعابري السبيل ممن حالت الظروف الاجتماعية والمادية دون قضائهم رمضان في أجواء مريحة، حيث تمكن هذه السنة من  تقديم وجبات الإفطار للمعوزين عبر 052 مطعم على المستوى الوطني منها 71 مطعما فتحت بالعاصمة، كما قام الهلال الأحمر الجزائري خلال رمضان 0102 بتجنيد  نحو 005 متطوع دائم لتأطير هذه العملية التضامنية التي تنظم لفائدة مرتادي هذه المطاعم من معوزين وعابري السبيل والفئات الهشة، بالإضافة إلى عدد مماثل من المتطوعين المؤقتين،كما قدم الهلال الأحمر   للعائلات المعوزة وجبات إفطار ساخنة تم توفيرها بفضل المحسنين والممونين التقليديين والجدد من المؤسسات الاقتصادية الذين دأبوا على هذه السنة الحميدة كل موسم رمضان، بالإضافة إلى المبادرة بتوزيع قفة رمضان على عائلات فقيرة، ويذكر أن تضامن الهلال الأحمر الجزائري مع الفئة المحتاجة هو تقليد يتجاوب معه  أصحاب الأموال والتجار وحتى المواطنين البسطاء، وهو ما يعني تمكن هذه الهيئة من الوصول إلى عدد هام من المحتاجين· ويعمد الهلال الأحمر لوضع خطة للعمل التطوعي التحصل على المعلومات اللازمة من طرف رؤساء البلديات في شكل تقارير تتضمن عدد المطاعم التي سيتم اعتمادها لفتح موائد الرحمة والميزانيات التي رصدت لتوزيع قفة رمضان من موارد الهلال، وغيرها من معلومات يعتمد عليها الهلال في تحديد ورسم برنامجه النهائي لرمضان· الكشافة الإسلامية تجند 3 آلاف عون متطوع سطرت الكشافة الإسلامية الجزائرية خلال شهر رمضان  برنامجا هاما قصد التكفل بالعائلات المعوزة ومساعدتها على تجاوز الصعوبات المادية ، حيث قامت بفتح مطاعم للرحمة وتوزيع قفة رمضان، مع العمل على تنظيف المساجد مرة في كل أسبوع، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات دينية لحفظ القرآن، ختان الأطفال، إلى جانب القيام بزيارات للمرضى في المستشفيات ودور العجزة، وذلك من خلال تجنيد 0003 عون متطوع على المستوى الوطني، أما على مستوى العاصمة فقد فتحت 41 مطعما للرحمة مدعمة من طرف ولاية الجزائر سيقوم بتقديم 001 وجبة ساخنة مكونة من الطبق الرئيسي في شهر رمضان أي ''الحساء'' بالإضافة  إلى الطبق الثانوي  وكذلك السلطة، كما برمجت الكشافة الجزائرية توزيع 0051 قفة تضامنية تصل قيمتها التقديرية إلى مبلغ 0005 دج، وهي مكونة من مواد أساسية خاصة بالطبخ في شهر رمضان، حيث تتكون من نوعين من الأغذية، الأول يتعلق بالمواد الأساسية للصيام من طماطم، زيت، لحم وغيرها،أما الجزء الثاني فيشمل المقادير الخاصة بالعيد أي المستلزمات المرتبطة بإعداد الحلويات وتستقبل  الأفواج الكشفية إعانات من طرف التجار، رجال الأعمال، المتطوعين وفاعلي الخير الذين يبادرون بتقديم المساعدة للكشافة من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المحتاجين، بالإضافة إلى  عدة نشاطات ثقافية من جـانب الكشــافة وعروض ترفيهية  عن طريق إدراج معارض وأناشيد·   مليكة· ب
0
المشوار السياسي — يعاني قاطنو حي حيماني ببلدية قرواو ولاية البليدة من مشكل انعدام الربط بشبكة الكهرباء بالنسبة لحيهم الفوضوي، حيث قام هؤلاء بتوضيح خطورة الوضع، حيث يعمدون إلى أخذ هذا العنصر الحيوي بطريقة غير قانونية وقرصنة كوابل الكهرباء بطرق فوضوية من الأحياء المجاورة، ومن أعمدة الكهرباء القريبة من حيهم، مما يخلق نوع من اللاأمن ضد أخطار الشرارات الكهربائية، وهو الأمر الذي شكل ضغطا كبيرا على العدادات الكهربائية  خاصة خلال فصل الشتاء الذي تتضاعف خلاله حاجة المواطن لهذا المورد الهام، وتزيد كمية استهلاك الطاقة الكهربائية، من حيث متطلبات التدفئة، التي يعمد من خلالها المواطنون إلى اقتناء مختلف أنواع أجهزة التدفئة الكهربائية، نظرا لعدم ربطهم  بالغاز الطبيعي أيضا، وقد أكد هؤلاء أنهم رغم المخاطر التي تشوب العملية إلا أنهم مضطرون إلى انتهاج هذا الأسلوب في ظل تجاهل السلطات المحلية لمطالبهم، التي قالوا بشأنها أن ''رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منحنا الحق في تحسين وضعيتنا من طرف السلطات المحلية، وتزويدنا بمختلف المرافق الهامة، ريثما يتم ترحيلنا ونحن لا نعلم عن سبب العزوف عن تطبيق توصيات رئيس الجمهورية''· وفي ذات السياق اشتكى المواطنون من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي بسبب الضغط الكبير، على كوابل الكهرباء، حيث يقضون لياليهم الرمضانية تحت نور الشموع وهو ماينعكس سلبا على حياتهم اليومية ويشكل عائقا كبيرا أمام أطفالهم، وقد طالب سكان هذا الحي من خلال '' السياسي'' السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل لربط سكناتهم بالكهرباء بطريقة مدروسة وآمنة،  وانتشال حيهم من الظلام  الذي يخيم عليه منذ سنوات غابرة،وهو المشكل الذي تزامن مع ظهور حيهم على الخارطة السكانية ببلدية قرواو، وبالنظر لثقل  مشكل نقص الكهرباء بحيهم، لم يجد  سكان الحي الوقت لسرد كافة مشاكلهم المتعلقة أساسا باهتراء شبكة الطرقات التي باتت تشكل هاجسا بالنسبة لهم، من خلال المعاناة التي تلازمهم طيلة فصول السنة فتجمعهم الصيف بمختلف أنواع  الأـربة والغبار المتطاير الذي يذر في العيون لدرجة تصعب فيها الرؤية خصوصا وأن المنطقة معروفة بالرياح  التي تدوم كل فصول السنة تقريبا،  يضاف إليها تحول المنطقة خلال الشتاء إلى مستنقعات من البرك الموحلة والحفر وانزلاقات التربة التي تهدد العديد من المساكن بقاطنيها،  ناهيك عن عدم توفر الغاز بحيهم، ومعلوم ا/ر المتاعب التي يواجهها السكان ف سبيل توفير هذه المادة الهامة إلى منازلهم، خصوصا وأن مشكل النقل في بلدية قرواو، خرج عن المألوف، وحطم قاعدة توفير الحد الأدنى من الخدمة ، الذي لا يتوفر عليه أساسا، ولهذا طالب سكان الحي من السلطات المحلية بضرورة العمل على تعبيد الطرقات المؤدية إلى الحي و المسالك الترابية المتواجدة به، بالاضافة إلى توصيل الكهرباء وتوفير النقل·      ؟ م· ش
0
المشوار السياسي — جدّد سكان حي أولاد منديل ببلدية الدويرة بالعاصمة، مطلبهم بضرورة التدخل العاجل لحل الأزمة التي يتخبطون فيها والمتعلقة بالنقص الكبير، بل انعدام المياه الصالحة للشرب بحيهم، ما جعلهم يضطرون لقطع مسافات طويلة نحو الأحياء المجاورة، لجلب هذه المادة الحيوية، في ظل احتياجاتهم المستمرة لها خلال هذا الفصل الحار، بالرغم من النداءات المتكررة للسلطات الوصية  بضرورة التكفل بهذا المشكل، وقد اشتكت بعض العائلات القاطنة بحي  أولاد منديل، من النقص الكبير للمياه الصالحة للشرب منذ حلول فصل الصيف، حيث تضطر يوميا لاقتناء المياه المعدنية، بأثمان باهظة، غير أن ما زاد من استياء هذه الأسر  وتذمرها، تخوفهم الكبير من احتمال الإصابة بأمراض مختلفة جراء نوعية المياه التي يتزودون بها من مختلف الآبار الموجودة ببعض المناطق المحاذية للحي، الوضع الذي اعتبره السكان غير ''عادل''، خاصة وأن بلدية الدويرة لا تبعد عن العاصمة سوى بكيلومترات معدودة،  وقد طالب هؤلاء السلطات الوصية بضرورة التكفل بمعاناتهم اليومية المتمثلة في تذبذب توزيع المياه الصالحة للشرب، مضيفين أنهم يضطرون لشرب مياه الآبار لإنقاذهم من العطش المحدق بهم، لتبقى هذه المصادر غير صحية تهدد صحتهم، وتساءل العديد من السكان عن سبب عدم تزويدهم بالمياه الصالحة للشرب يوميا، كباقي بلديات العاصمة الأخرى، مشيرين إلى أنهم يستفيدون من المياه الصالحة للشرب مرة واحدة كل عشرة أيام، وهو مايعتبر حسبهم غير كاف نهائيا· فيما يطرح مشكل غياب التنمية عن الحي الذي يوحي إلى زائره بالحياة البدائية التي عاشها أجدادنا خلال ثورة نوفمبر الخالدة، حيث  يفتقر الحي لطرقات مهيأة بالشكل المطلوب، بحيث يتوفر على طريق رئيسي واحد يربطه ببلدية تسالة المرجة ودائرة الدويرة، في الوقت الذي تبقى فيه الطرقات الداخلية محط إهمال من طرف السلطات المعنية بهذه الأشغال، حيث لا نكاد نستطيع وصف الممرات الموجودة بالحي بالمسالك الترابية، وذلك لسو وضعيتها، كونها غير معبدة  أو غير مستوية، وهو ما شكل عائقا أمام أصحاب المركبات الذين لا يملكون إمكانية الولوج إلى مساكنهم، إلا بصعوبة كبيرة يتخللها، خطر تلف مركباتهم،  ولعل العزلة التي يشكوا منها الحي في ظل غياب أية مرافق خدماتية من دكاكين ومواقف للحافلات التي لا تمر إلا لثلاث مرات يوميا على أحسن تقدير، ولما سردته السيدة عائشة نصيب كبير من الحسرة، حيث تقول '' لا نستطيع التوجه إلى المكان الذي نقصده متى أٍدنا بل علينا انتظار فترة مرور الحافلة، حتى نتمكن من التوجه نحو الدائرة، كما لا يمكننا العودة إلى منازلنا متى أردن، فننتظر الكثير من الوقت تحت أشعة الشمس الحارقة، أو برد الشتاء القارس، دون أن تكلف البلدية نفسها توفير الخطوط المناسبة التي ترحمنا من عناء الانتظار لوقت طويل''، وفي هذا الإطار طالب سكان أولاد منديل بضرورة التفكير في تحسين وضعيتهم، خصوصا وأن الحي يشكل قبلة جديدة للأغنياء ممن يملكون كل الإمكانيات التي تساعدهم على الراحة في معيشتهم وتنقلاتهم، فيما يبقى البسطاء حسب أقوالهم، في انتظار رحمة المسؤولين المحليين· ؟ م· ش
Almeshwar Alseyassi - المشوار السياسي