Blue Red Green
أخر الأخبار من المصدر
0
المصدر — تأكيدا لما نشره موقع المصدر حول الحملة الاعلامية التي اطلقتها وسائل اعلام المجلس الاعلى الاسلامي العراقي , نشرت صحيفة الاستقامة وهي الصحيفه المركزية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي خبرا مفاده أن معلومات امنية سرية من جهاز الاستخبارات البريطانية تفيد بان وزير الإسكان محمد الدراجي يحمل اكثر من جواز سفر وبأسماء وعناوين مختلفة.
0
المصدر — علم موقع المصدر من مصادر موثوقة داخل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ان المجلس شرع مؤخرا بحملة اعلامية مدروسة لشراء عدد من المواقع الاخبارية العراقية و المواقع الدينية ، ضمن حملة للترويج لبعض شخصيات المجلس من جانب ولتسقيط عدد من المنافسين السياسيين من جانب اخر .
0
المصدر — سيفتح موقع المصدر ملف اداء وحيادية قناة البي بي سي العربية ، و التي تعد ( كما يصنفها بعض الاعلاميين ) قلعة الموضوعية و الحيادية الاخير ، ضمن جو اعلامي عربي مؤدلج ومسيس ومتحيز .
0
المصدر — كشفت وزارة البيئة، الاربعاء، عن وجود اربعة الاف كيلومتر مربع من الاراضي العراقية تنتشر فيها حقول الغام، مبينة ان هذه المساحة وحدها تحتاج إلى عشر سنوات لإزالة الالغام المزروعة فيها.
0
المصدر — اعلنت امانة بغداد ان مدينة بغداد ستكون سادس مدينة في العالم والاولى على مستوى الشرق الاوسط تعتمد تقنية الاوزون في تصفية المياه من خلال مشروع ماء الرصافة الكبير .
0
المصدر — وافقت الأمانة العامة لمجلس الوزراء على توصيات اللّجنة المعنية بمتابعة شؤون هور الدلمج والتي اوصت بإستثمار الهور بما يخدم مصلحة محافظتي الديوانية وواسط .
0
المصدر — (ملاحظات في بناء إستراتيجية ناجحة للنهوض بواقع القطاع الزراعي) د. سمير حسن ليلو خبير- باحث علمي e- mail: samirlilou@yahoo.com
0
المصدر — يجوب شبح الإرهاب المدن العراقية، ولم يترك أثراً طائفياً، فمثلما ضُربت الناصرية وبغداد المختلطة أنزل الإرهاب ضرباته على الأنبار. بمعنى ليس هناك مناطق آمنة بما فيها الخضراء، وربما نصف الثروة يُصرف على حمايتها، وصار للنائب (ممثل الشعب) سيارة مصفحة. أحسب في هذه الظروف أن على النواب ورؤساء السلطة الاقتداء بالطيارين المدنيين الذين يمنع عليهم ما ينجيهم دون الركاب، فذروة الأنانية أن تكون في مأمن والناس عُرضة للهلاك الجماعي. تلك مقدمة لما سيأتي في الإرهاب الفكري توأم الإرهاب المادي، الذي يبدو أن رئيس الوزراء نوري المالكي أخذ يصرح به، محاولاً اللجوء إلى بعث خلافات الماضي، كي يتجاوز عقد الحاضر المساهم هو في ربطها. ذلك ما جاء على لسانه في الذكرى الـ32 لإعدام محمد باقر الصَّدر (1980). خطب المالكي قائلاً: "كنا قد نشأنا على فكر الشهيد الصدر"! هنا أسأله ماذا بقي مِن تلك النشأة في القلوب والضمائر بعد ممارسة في السلطة؟ وهل الصحوة التي نسبها المالكي للصدر هي الحفاظ على الخراب الأخلاقي؟ إذا كان ذلك كذلك أليس في هذا ظلم لأبي جعفر! فالرجل لم يكن طموحه توظيف نفوس تحلب الدولة حلباً، وتضلل العقول عبر شعارات الدين! قدم المالكي الصدر عدواً للجميع إلا جماعته فهم "الأوصياء"، وقال: "هزمنا الإلحاد والعلمانية بفكر الشهيد الصدر"! لقد حسب المالكي، وصحبه الذين يرفعون راية الصدر وصورته حتى جعلوه خصماً للآخرين، أن النظام السابق ممثل للعلمانية، وبسقوطه سقطت! لكن ينسى المالكي أنه مازال ملتزماً بحملته الإيمانية، وهي ليست أكثر هزيمة للعقل مما جاء بعدها من حملات. أراه نسي أن العلمانية أسست دولة منذ 1921، شيدت بنية تحتية، وأسست مجلس إعمار، ذهبت إليه واردات النفط بلا فساد ولو بدرهم، وشيدت السدود: الثرثار ودوكان ودربنديخان وغيرها، وأسست لصناعة وزراعة، ولفن في مختلف مجالاته: الموسيقى والرسم والنحت، ونشر الأدب، وفي أقصى القرى وصل التعليم، وقدمت بغداد عاصمة دولية، وأخذ العراق يأكل من أرضه ويفيض ويصدر! إن العلمانيين الذين صرح المالكي بتكفيرهم والانتصار عليهم، لم ينافقوا الشعب بعنوان "دولة القانون"، بينما تحولت الرايات والأسماء المقدسة سلالم للانتهازية، وكأن الغاية هي هذه الصحوة الرثة، التي أعادت المجتمع إلى ما قبل الرُّقم الطينية. يُدخل المالكي في عداوته الصَّريحة للعلمانية أسماء مراجع دين كبار، كانوا للصدر أساتذة حرصوا على فصل الدين عن السياسية! مع أنها الدولة المدنية التي اعترف المالكي بوجودها في غير مناسبة! إن العلمانيين الذين يهددهم المالكي، ولغ السابقون في دمائهم قبل دماء حزبه، وإذا كان هو ترك العراق عام 1979 فالعلمانيون الذين يقصدهم، ويريد إثارة غبار الماضي ضدهم، سبقوه وساهموا بقدر ما حزبه ساهم في المنافحة، بل ودخل قادة حزبه بحمايتهم بغداد (2003). هذا، ولم يسقط صدام (أعدم 2006) لا حزبه ولا العلمانيون، إنما أسقطه العلمانيون الأميركان، ولولا رضاهم ما بقي المالكي رئيس حكومة. أزيد أن نظام "البعث" استخدم الصَّدر، مثلما أن المالكي يستخدمه اليوم في إحياء الضغائن، ولك رواية مَن سماه الصدر بالشاهد الأخير، وهو الشيخ محمد رضا النعماني. قال: جاء "مدير الأمن العام فاضل البراك ليبحث مع السيد الشهيد فكرة السماح بطبع كتاب فلسفتنا بعد إجراء تعديلات عليه. وكان الشهيد يعلم بالمأزق الذي وقعت السلطة فيه، إلا أنه تجاهل ذلك أمام فاضل البراك، وأخبره بأنه لا يشعر بضرورة لطبع كتاب فلسفتنا، إلا أن فاضل البراك أصر على طبع كتاب فلسفتنا... وقد تحدث البراك عن اهتمام القيادة به" (النعماني، الشهيد الصدر... سنوات المحنة). وأضاف: "وطُبع الكتاب في مطبعة الميناء في بغداد"(نفسه). تلك استغلت محنة الصدر وظرفه العصيب، وهذه استغلت آلامه. أجد في ما قاله المختار الثقفي (قُتل 67 هـ) لابن الزُّبير(قُتل 73 هـ) مثالاً معبراً: "إني لأعرف قوماً لو أن لهم رجلاً له رفق وعِلم بما يأتي، لاستخرج لك منهم جُنداً تغلب بهم أهل الشَّام. فقال: مَن هم؟ قال: شيعة بني هاشم بالكوفة"، فولاه عليها (المسعودي، مروج الذَّهب). وكان الصَّدر مبهوراً بالثَّورة الإيرانية، لكن لصفاء ضميره وتقوى روحه لو عاش لوقف منها موقفاً آخر. أتراه يرضى بحبس شريعتمداري (ت 1985) في داره، ومنع الصَّلاة عليه، أو حبس الخاقاني (ت 1985) في دارٍ بقم وهو الكفيف؟! ألا يتساءل عن حبس منتظري (ت 2009)؟! أيرضى الصَّدر بممارسات المتلفعين بعباءته والرافعين رايته من العابثين بثروة العراق والذالين نساءه في الدوائر؟! أقول على آل الصدر أن يمنعوا توظيف محنة صدرهم في هذه المهزلة. لو لم يكن المالكي رئيساً لوزراء العراق، ونحن أردناه هكذا لا يحجر نفسه داخل عصبة، ما اعترضنا ولا كتبنا ناقدين خطابه بالنجف، لكنه رئيس وزراء للإسلامي والعلماني، لا أن يرفع راية الصدر لبعث الضغائن. فهو لم يكن بمعزل عن الماضيات المؤلمات، فقد فجر حزبه ونظم كمائن ضد أبرياء، بذريعة مقاومة السلطة السابقة، فأصبح عميلاً في إعلامها ومناضلاً في إعلامه، وها هي الدوائر تدور فيُسمي هو القائمين بالتفجير إرهابيين ويسمون أنفسهم بالمناضلين المقاومين! قال المالكي: "إن طائرةً حملت أمر إعدام الصدر من خارج الحدود"؟! أقول هذا ليس كلامَ شخص عادي بل لسان رئيس وزراء، المفروض ألا يكون بالونة إعلامية! وأقول: إن المحفز على إعدام الصدر مَن كتب وأذاع برقية الخميني إليه عبر إذاعة طهران التي توصيه بعدم مغادرة العراق؟! فماذا تعني برقية قائد ثورة بدولة أجنبية من خطورة على شخص مثل الصدر؟! مَن رتب البرقية ومَن أشار بإذاعتها؟! هنا لو امتلك المالكي الجرأة وتحدث عنها، أو كشف عن الجهة التي حملت أمر إعدام الصَّدر! مَن أشار بتفجير الجامعة المستنصرية له مسؤولية بالتحريض! راجعوا هفوات إسلامكم السياسي الفئوي. لا تغشونا به، إنه السياسة لا الدين! ختاماً، أحاذر أن يكون خطاب المالكي تدشيناً للإرهاب الفكري، وكيف ستطاق الحياة مع شبح الموت الدائر! سنتذكر ما قاله العراقيون الأوائل في محنة غابرة: "لا يكون الطاعون والحجاج" (ابن تغرى، النجوم الزاهرة). يعنون ابن يوسف الثقفي (ت 95 هـ). جريدة الاتحاد الإماراتية
0
المصدر — من غير لف ودوران، دخلت سوريا دوامة حرب اهلية من جنس الحروب التي اشتعلت وتشتعل في دول النظام الاستبدادي الذي تحصن على مدى عقود ضد اية اصلاحية إذ يُرفع الغطاء، فجأة، عن غليانات وضغائن دفينة وعن ملفات نائمة ذي صلة بالتوازن بين الشرائح والعقائد المحلية وعن بركة دم تكبر باضطراد على مساحات لم تكن (في السابق) لتبدو انها صالحة للعنف وشراسة ردود الافعال. انها حرب اهلية نموذجية تنتمي الى تلك الحروب التي اندلعت في جنوب العالم. حرب، في المقام الاول مع النفس: السلطة بما تمثله من شرائح اجتماعية وعائلية وحلقات حكومية نافذة، من جانب، وغالبية الجمهور الساخط والمهمش والمستعد للقتال والتدمير بحسب قاعدة الفعل ورد الفعل. اما اليد الخارجية، فانها تلقي بالوقود الى موقد الحرب، الى جانب هذا الطرف او ذاك، وبمعنى آخر، هي حرب يتقرر مصيرها على تناسب القوى المتناحرة، تناميها على الارض، اولا، وعلى فاعلية الدخول الخارجي، ومداه، ثانيا. للوهلة الاولى تقوم الحرب الاهلية على معادلة السلطة والمعارضة، ثم تتسع الى حالة تمرد مدن واحياء، ثم، مواجهات اجتماعية وطائفية وقبلية مفتوحة، سلاحها، عادة، من النوع الخفيف الذي يسهل نقله والتنقل فيه، واساليبها تتمثل في تدمير كل ما يساعد على إضعاف “العدو” وميادينها الشوارع والاحياء السكنية المكتضة بالسكان، يحتمي فيها المعارضون ويتمولون منها بالبشر والشرعية، فيما تستخدمها السلطة في التنكيل وسياسة العقاب الجماعي ومشاغلة حركة التمرد، ولا مكان هنا للفروسية او الرافة او اخلاقيات الحرب والتنافس السياسي. الشرعة الوحيدة السائدة هي كسر الخصم من موضع قوته. للحرب الاهلية في دول الاستبداد بداية ملامح حركة تمرد شعبية تطالب بالحرية والاصلاح وتفكيك نظام اللاعدالة، لكن السلطة الغاشمة(واحيانا قوة احتلال) تغرق الشارع بالرصاص والدماء، وتقمع المعارضة بقوة السلاح، ومن هنا يتهيأ الطريق الى العنف الجماعي والانشقاق العرضي في المجتمع، فينزلق المشهد الى حرب اهلية داخلية تنخرط فيها كل مكونات المجتمع، بطريقة او اخرى، ثم لا احد يقدر الى اي مدى ستستمر: في انغولا مثلا، استمرت حرب الانعتاق والتحرير خمسة عشر عاما، فيما تلتها الحرب الاهلية لمدة سبع وعشرين سنة. ما يجري في سوريا ليس هو، بالضبط، ما ترده نشرات الاخبار وبيانات الثورة والنظام، فقد انشق المجتمع، طولي، ولم تعد ثمة شريحة او فئة خارج القتال، وهناك انشقاق عرضي يضرب الذات السورية من حيث بنيتها التاريخية. هل ثمة بقي مكان للسؤال عن المسؤول الذي دفع سوريا الى هذا المآل الخطير؟. لنبحث عن السلطان. “اقتتالنا على السماء أفقدنا الارض”. انطوان سعادة الاتحاد
0
المصدر — العراق هو عبارة الآن عن شركة تسمى ب"الوحدة الوطنية ، يديرها ويقودها " مدراء " عديدون مختلفو المشارب والمغارب و الأهواء الجشعة و الأجندة الطامعة وكذلك محبو المغانم من أمراء مليشيات مسلحة و جندرميات مقاتلة !!.. وكل واحد من هؤلاء المدراء ، يريد ويسعى إلى أن يكون مديرا عاما ومطلق الصلاحية والسلطة فوق هؤلاء المدراء ، الأمر الذي يثير حفيظة وغيرة غيره ، فتحدث منازعات ومناوشات وتنشب صراعات دموية و تنُسج مؤامرات تخريبية في أروقة دول جوار ومخابرات أنظمة واروار!!.. و لأنهم كذلك فلا يوجد بينهم أو مع بعضهم بعضا لا تبادل ثقة ولا التزام بعهد حتى ولو ليوم غد !! ، وإنما تجمعهم شدة الهواجس والمشاحن وكثرة الخصومات ونصب الكمائن !.. فما أن يتفقوا على شيء حتى يخرقونه في اليوم التالي .. و هذه الحالة المشئومة موجودة وقائمة منذ 2003 وحتى الآن وسوف تستمر هكذا إلى ما لا نهاية .. فمشكلة العراق هي أصلا مشكلة أشخاص فحسب ... لا أكثر ولا أقل صدقونا !.. فهذه هي الحقيقة المريرة .. لا زيادة ولا نقصان ... فكل واحد من هؤلاء يريد أن يكون هو القائد الأوحد والمطلق ولا يطيق رؤية غيره في هذا الموقع الأعلى و الأعظم !!.. ويقول أنا الأولى و الأجدر !!..فتوجوني ملك الملوك على عرش العراق وإلا سأخرب اللعب والملعب .. فمن هنا عبثية الدعوات إلى المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات الجديدة والعديدة .والتي كالعادة ستكون بدون فائدة أو جدوى ... لكون مشكلة العراق هي فعلا و حقا مشكلة أشخاص فحسب .. طبعا زائدا نظام المحاصصة الهجين : علة العلل في غفوة الملل .. أي نعم .. وفعلا ..... بضعة أشخاص مهووسين بالسلطة والمناصب يتصارعون فيما بينهم وبكل الوسائل القذرة و الغادرة ، وبسببهم يعاني الشعب حتى الآن ويتعذب و يتحطم البلاد كالفخار !!.. الحقيقة .......... و الواقع ........ وبسبب بضعة أشخاص هؤلاء ...يعني : الوضع " ميئوس منه " يا جدع ويجنن بالأسى و الجزع .. ومن الأحسن أرقص وغني هجع !!..
Almasder - المصدر